….
دارى أملكها
فيها قيودى
وعلى الباب سياف
…..
يسلبنى مالى
يطعمنى فتاتا
لا يسند الأكتاف
…..
إن غاب السيف
أشتاق إليه
وعليه أخاف
…..
أدمنت قيودى
وبريق السيف
منه لا أخاف
….
صار كعبتى
ووردى الذى أتلوه
وأسأل له الألطاف
….
لا تقل أنى عبد
والقيود زينتى
والسنين عجاف
…..
أين القناعة
أين الطاعة
أين العفاف
……
أنا الطفل
قيدونى
وجاهل بإسفاف
…..
لا تتركونى لهراء عقلى
أعيدوا قيودى
وادعوا بالبقاء للسياف
….
أنا الخاضع القانع
عبدا لخوفى
وأقول لا أخاف

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب