اليوم و كل يوم …. بما أن اليوم هو اليوم العالمي للمرأة حسب ما حدده الأخرين الذى أرى أن تحديد اليوم على سبيل الرمزية و ليس الحقيقة المطلقة لدور الأم و الأخت و الأبنة على مدار الساعة … نعم على مدار الساعة لأن المرأة أيا كان كينونتها داخل كل بيت و على مستوي المجتمعات أدوارها متصلة على مدار الساعة تقريبا لما تقدمه على مستوى الأسرة أو على مستوى المجتمع ، و أنا هنا لا أتملق المرأة و لكن أحاول أن أوضح ما تقوم به المرأة لمن يغفل أو يتغافل عن الواقع و الذى أدعوه أن يتوقف للمراقبة و التدقيق ليوم فى حياته هو شخصياً و يرى الأدوار و العبء الكبير الواقع على عاتق هذا المخلوق الذى خلقه الله و كرمه بمواصفات خاصة تحمل من بينها الحنان و الجمال و غيره من الصفات المكملة و المتتمة للمخلوق الآخر و هو الرجل، و أعني هنا الإتمام أى إستكمال جوانب الحياة المؤخوذة من الرجل لحكمة الخالق عز و جل…. و بما أن المرأة تتشاطر الحياة فعلياً مع الرجل و أن كنت أرى أنها تتحمل ما أكثر قوة و تأثيرا و هو التربية و رعاية و تنشئة الأولاد فى البيت و التى تعد هى المدرسة الأولى و مصدر التعلم و المحاكاة لكل طفل كما أنها و قد بدأت منذ عقود تنزل إلى مجال العمل و الذى ينهكها بحكم تكوينها البدني و الذى يعد هو الأقل كما هو معروف للجميع، و لكل ما قد قيل و ما لم يقال تحية تقدير و إعزاز و إجلال للمرأة و لتكن الدعوة بالإحتفاء بها ليس اليوم فقط و لكن كل يوم ….

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل