فبراير 14, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

قصة قصيرة “عجيب هذا الزمان” بقلم ربيع الجزار

متابعة عصام الشحات

أنا اسمي غريب سعيد كنت بحب الحياة مقبل عليها في أمل وسعادة إلى أن اكتشفت الحقيقة فصرت غير سعيد. لقد كنا اسرة متمسكة مترابطة ساعات العسر والضيق
نتجمع علي قلب رجل واحد نجد الاب جامع لنا وتذول الصعاب كان لدية حكمة و قناعة وايمان ابدا لم ينظر مابيد الغير القريب ولا البعيد كان رجل له هيبه ينال حب الجميع القناعة جعلته
كأنه يمتلك كنوز الارض الرضا بالمقسوم صنع لة اسم نقي وتاريخ عطر مشرف نال
احترام الجميع لم يختر به قط مجرد الفكرة في عداوة احد مهما اسأ اليه يستقبل
التجاوزات بالحكمة له ابتسامة بشوشة تقهر الصعاب وهب حياتة لنا لم يفكر ابدا في شيء لنفسه نال حب الناس الناتج من حب الله لم يغتر او ينساق خلف سرعات الدنيا كنت اري الحياة جميلة ونحن مخلصين نقتسم اللقمة بيننا نلتف حول طاولة واحدة وادرك السعادة والرضا بنظرات ابي وامي المرأة الريفية البسيطة. التي لم تدخل الجامعات و تسير علي نهج وارشاد الزواج كما امر الله
تعمل بما يقول تدرك الحدود له ،ولها بما امر الله في كتابه العزيز ابدا لم تتخذ قرار دون الرجوع الية وحينما تجدنا نتحدث في امر تقول في اصرار لابد من الرجوع الي صاحب البيت والقرار ليس لا احد التصرف في اي شيء دون الرجوع له لم تتخلى عنه قط في الصعاب حتي حينما كان الامتحان من الله ومرت بة الازمات القاسية ظل هو الرجل وهي المراة…. لقد جمع بينهم الامان والوفاء وعدم التخوين فكان الحب لقد كانت امي تراه افضل الرجال كأنه خالي من العيوب دايما تحدثنا انه اعظم واشرف انسان لقد سمعت يوما امراة تتحدث معها ان ابي نظر لها وانه يريد الزواج من اخري ف ضحكت وقالت ابدا محال
لم يفعل هذا العظيم السوء وان كان يريد الزواج هذا حقا له وانا له حافظة لعرضة واولادة يفعل ما يشاء انه الرجل وانا المراة وانتهي الامر والغريب لم تحدثه بهذا الامر هكذا كانت امي ونساء الماضي وحلمت ان تكون لي زواجه هكذا ………..ومات ابي وامي وتغير كل شيء
استيقظت من حلمي الجميل علي هذا الكابوس انه الواقع الذي جعلني ارفض الزواج الي ان اموت ما اسعدنا حينما كنا نتجمع
امام التلفاز الابيض والاسود وعرض الفن الجميل الي ان اقتحام حياتنا هذا الكابوس
غيوم ظلام تساقط مطر
ملتهب يحرق الجسد نار حارقة بالقلب الروح تحتضر العيون كفت الدرب زاغ البصر ظلام حالك بوضوح النهار العقل احتار
الطريق اشواك …عن اليمين بوم عن اليسار ثعابين البشر ظالمين الجدران مثل السكاكين يذبح الجبين لم ادرك المصير 
احجار تدغدغ العظام الاشواك بالطريق مثل السيوف
تغتال الاقدام من صنع بشر هذا الزمان ضاقت الاحوال غريب صار مثل فار اعمي مشلول غرقان في بركة من طين نال القسوة من الجميع الحصان البراق المرموق العزيز رمز العز والفخر. المستشار في كل امر
صارمثل خروف هزيل ………….. الفيلسوف صار مجهول 
لا يحسن التفكير يريد نهاية المشوار الحمار صار الممططي والفارس شيال. المتحدثين السفهاء و المستمعين
الحكماء .. المجني عليه ينزف وعليه الحق والجاني له الحق الصغار تشعل الدخان والكبار تمدغ لبان
الفتيات تقصر الشعور الفتيان بتذهب لكوفير السيدات… انسان يمتلك مليار ويحارب غلبان يقول له الدينار خلفي ب المشوار وحينما يقترب منه يلتقطه صاحب المليار ويصرخ مش من حقك يا حرامي يا طماع والشهود تقول معلش يا باشا كثرت الخاطفين والاشرار الفقراء معدومين الضمير وطمعين….
تجاوزات لاتليق بالشرقين المراة صارت صاحبة القرار تعالت اصوات النساءانخفضت اصوات الرجال من اجل ذلك الواقع لن اتزواج حتي ينتهي المشوار

الحكاية خيالية انا غريب غير موجود الزمان تغير اين الصواب. تحير الميزان
صار الامر كله غريب وعجيب 
تحير العقل وشرد الفكر وضاع الامل في استيقظ البشر وقد مات الضمير
وقالت يا غريب في الدنيا مالقش
نصيب يا رب مايكون غضب ولا لعنة وتكون الاخرة النصيب الرجاء الرضا والقبول خذني عندك يا رحيم ليس ياس ولا اعتراض انما رغبة في الراحة من
الصراعات علي تضاعف السيئات
واختلال الميزان
غريب صار رخيص مكسور موجود في الكوارث حمال
في المناسبات محروم في الملذات الاب والام مراكز الاحساس والحنان ماتو واستحوذ الشقيقين علي المتاع ثم كان اقتراح الذيب علي اخية ان يستحوذ علي نصيب غريب و القاصرات في البيوت والحنوط بمبلغ بخس وامام الشهود بيع وبعدين نكون من القوم النجاحين واصحاب الملايين والاخوات نعوضهم بعدين ونضمن اتباع ابنائهم في المستقبل يكونوا لنا تابعين علشان نكون نجوم لابد يكونوا هم صغار واولادهم لاولادنا تابعين دة هو القانون …..بس دة حرام … حرام اية يا عم دول كانو فين ونحن رجال عايز تخلي عيال البنات يكون لهم نصيب مع ورثة الرجال و نظل نحن الصغار ونجري خلف الدينار بالمشوار
كذلك…. سمع الاخ
للشيطان وساهم معه في حرمان القاصرات … واستحل الحرام واستحوذ علي حق المحتاج فصار مسعور ….واخر الامر افترس الرفيق الذي ساهم معه في التدليس تغير التاريخ وصار هذا هو القانون
والعجيب ان بداخل المحتال يقين ان ما سرقة هو حق مشروع له وانه الافضل الذي اجتهد ونال الشقاء فصار من العظماء وليس لغيره حق في الحياة… بعد ان استحوذ علي قوت المحتاجين
قال ليس لي شريك ولابد يكونوا لي تابعين
واختار كلنا طريقة و كلما صنع او اكتسب احدنا شيء كانت عينية عليه يريدة لنفسه لقد ظل لنا بالمرصاد للاستحواذ علي املاك اخواتة التي صنعت بالجهد والمشقة لم يفكر قط ان يمتلك الا مابيد اخوته الذين
تركو له
كل ما يخصهم في ميراث ابيهم عنوة لم يراجع نفسه يوما لماذا
هو بالذات لم يفكر ان يمتلك شيء من اجنبي انما ظل حاقد علينا جميعا بعد ان استحوذ علي
حقوقنا بالحيلة والخديعة
حتي التاريخ الذي يشهد انه ظالم دلسة علي انه المظلوم والمجني عليه وانه يصنع التاريخ لنا وهو الذي
ضحي من اجلنا و الحيطان والجماد يشهدون بظلمه و ايضا. الصغار قد اعجبت بتلك اللعبة المربحة واذا كان الشقيق فرم اخية فمبال ابنه الذي من صلبه
ورضع وتغذي من المال الحرام
صارت الاولاد سفهاء لا تربية ولا اخلاق بصريح العبارة انا فعلا انسان غريب بمجتمع غريب انما احمد الله اني بدخلي اصرار ان لا اربح ابدا اي مال حرام مهما ضاقت الاحوال انه يقين انما 
ما جعلني ازهد الحياة هو ما صارت اليه بشر هذا الزمان
يوم رودني امل في المستقبل اشار اليأ صاحب ضمير ب انشاء
وحده بمكان مهجور وبعد وقت سوف اجني ثمارها وابدأ حياتي من جديدة بعيد عن تلك الصراعات. وفعلت و بعد فترة سمع من كان اخي انها سوف تاخذ بي الي العيش وعدم الاحتياج فزج احد البلطجية ذوات النفوذ علينا واستحوذ علي شعاع الامل ولم اجد ما افعل
و اسودت الدنيا في وجهي فلم ادرك الحقيقة حينما ربح الحرام واللصوص صارت من الاعيان والنساء تخليت عن القناع ان انساق الرجال الي الانحراف فعلتها هي الاخرة و ان روادها الشك
بالزوج ارسلت عينيها للبحث عن صديق تشكو له انشغال الزوج
عنها وقد ضاقت بها الدنيا ولم تسمع منه كلمات حلوة …… وفرغت نفسها لسماع كلام جميل من شيطان. لقد كانت الزوجة الملااز الامن الشئ الجميل المنفذ المريح اول من تسمع وتشعر بما
اصاب زوجها انما الان اذا عاد الرجل مشغول او حزين او شارد
من متاعب العمل او يمر بضائقة مالية من اجل اسعاد اولادة وانشغلة بما نحو ذلك
ويكاد يكون في كرب ومحتاج لها لتشاركه محناتة
اول ماتفعله تاخذ نفس الموقف
وتتركة ويدور بخيالها انه خائن مشغول بالفكر في اخري والواجب حينما ياتي يتغزل بها
ويرقص لها وان فعل لقالت مبسوط اكيد له حبيبة وانا محبوسة …….بصريح العبارة كل
شيء تغير الي الانحطاط ضاعت
الاخلاق الرجل يترك بيته وصغاره ويسير بطريق الرزيله خلف ساقطة قبيحة تخلت عن اموماتها وعفتها وسعت الي الرذيلة كل ماهو جميل ذهب حتي الفن الجميل صار بلطجة وعرض اجساد وكلمات تافه و قبيحة صار لها جمهور وهي شتات للفكر ضياع للشباب الفن كان يحث المجتمع و الشباب والبنات علي الفضيلة و نظافة الفكر والموعظة والان لا تذوق للابداع. الراقي
انعدام للقيم والاخلاق كابوس مزعج دمر الجمال. من اجل ذلك
رفضت الزواج وذهدت لحياة
وتلك التغيرات المخلة
لم استطيع التعامل مع هذا الزمان الغريب وانا غريب غير سعيد تمنيت ان اكون مثل ابي
وتمنيت الرحيل ليس اعتراض انما رغبة فى لقاء من لايضيع لديه
حق مظلوم 
من مجموعة قصصية عجيب