بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى
بدأ موسم كشف تقارير المنظمات الحقوقية ضد مصر ظنا منها أن مؤسسات الدولة المصرية مازالت على حالها القديم ولاتدرى أن كل شيىء قد تغير نعم تغير وهذا التغير جذرى فى كل مؤسسات الدولة وهذا مالم يفهمه خصوم مصر فلم يعد المواطن تائها فى دروب الشعارات المغلفة بالشك ولم يعد العقل المصرى لعبة فى يد المتلاعبين فكل شيىء تغير تماما فمصر دولة تدرك تحدياتها وتعرف خصومها وتعزز وعى مواطنيها وتشركهم فى المواجهة وأصبحت المؤسسات تحول الأحلام إلى واقع فكلما لمس المواطن حلمه وقد أصبح حقيقة أصبح أكثر إيمانا وصلابة فى مواجهة كل المخاطر ولذلك فشلت كل موجات الهجوم المتتالية على الدولة المصرية فشلت ورقة الإرهاب ولم تزرع الخوف بل زادت من تماسك الشعب وفشلت ورقة الأكاذيب والشك والتحريض ولم تتلاعب بعقل المواطن بل زادت من صلابة جدار الثقة بين مؤسسات الدولة والشعب وفشلت ورقة الفتنة الطائفية والآن تفشل ورقة اللعب بتقارير حقوق الإنسان فلم تعد لدينا مؤسسات تخضع للإبتزاز ولا إدارة ترتبك من التهديد والتحريض ولا رئيس يمكنه التنازل عن أحلام الوطن مقابل تسير أموره عند دولا بعينها لم نعد تلك الدولة التى كلما خاطبها أحد باتهام أوتقرير مشبوه خضعت وانحنت وتلتزم الصمت بل ترد بكل قوة وتفند الأكاذيب وترفض تلك التقارير المشبوهة بكل ثقة وحزم هكذا تتصرف مصر الدولة القوية لقد إستعادت مصر دورها الإقليمى فى كل إتجاه نعم مصر نجحت بكل قوة فى بسط نفوذها وسيطرتها على الملفات الأمنية والإقتصادية فى المنطقة واستطاعت أن تفرض وجودها وشروطها فمصر الآن لاتسمح لأحد أن يدهس حرية القانون والإجراءات القانونية بها فهى بلد مكتملة الأركان أرض وشعب وجيش وتاريخ وحدود والسؤال هنا عن أى حقوق تتحدث منظمة هيومان رايتس أتريد حقوق إخوان قتلة ملوثين بدم الشعب وتصفهم بالمعارضين السياسيين وتدعى تصفية الجيش للإرهاب فى سيناء قتل وتصفية بل تطالب مصر بالسماح بالزواج للمثليين وعدم السؤال عن مصدر تمويل الجمعيات المشبوهة وإطلاق المظاهرات دون إذن ولا قيود والآن إدارة بايدن تريد إستخدام تقارير هذه المنظمات المشبوهة كذريعة لفرض عقوبات دولية على مصر وفى النهاية لن تسمح مصر بفرض تلك التشوهات على أرضها وبين شعبها فمصر الآن فى أقوى فتراتها على مر التاريخ فقد أصبح وضعنا المالى والإقتصادى والعسكرى والسياسى يسمح لنا أن نفعل مانشاء للحفاظ على حقوقنا وحماية شعبنا فمصر ستظل شامخة كما كانت على مر العصور رغم كل الأحداث التى مرت بها وفى النهاية أقول كلمة لشعب مصر إن كان الجيش المصرى ورجاله فى سيناء هم درع هذا الوطن لحمايته وحماية شعب مصر بأكمله فواجب علينا أن نكون درعا لحماية هذا الجيش من محاولات إستهدافه لتظل مصر قوية بجيشها وشعبها معا .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي