أيَّتها العالِقةُ في قصيدتي
أيَّتها القادِمةُ من تاريخِ الأنوثةِ
أيَّتها الحامِلةُ وصايا الرَّحيقِ
سأبدأُ الحُبَّ من أصابعكِ
دفتري سيكون أنتِ
أُعرِّي فيه ملامِحَ أُنوثتكِ
أرسمكِ ياسمينةً ممشوقةً
تتعمشَقُ على جسَدي
وتصيرين نبَض فُؤادي المُستهامِ
ثم أرسمُ شلَّالاً من الذَّهبِ
أُحاكي به شَعركِ الغَجَري
أُلفلِفُ خُصلاتَ شَعركِ حولي
فأُصبحُ سجيناً بِعشرةٍ مِن الأحكامِ
أرسمُ حاجبيكِ سوراً لفؤادي
فلن يَخرُج
يتمايلُ كالزنابقِ
ويغفو نائِماً كأطفالِ الحكاياتِ
أرسمُ عينيكِ فراشتين
تَمتصُّ نَظراتي
تُسمِّرها
وتُدخِلها في إغماءةِ السَّكرانِ
فأرجوكِ ياامرأة
لا تَطلِقي نظراتَكِ كاملةً
وارحميني من الذَّوبانِ
أرسم شفتيكِ بطعم التُّوت
لِألوِّنَ بِهما شَفَتيَّ
أرسمهما مَمْسوستين
مَنْ يَلمِسهما هو المَفقودُ
ياامرأة امسكي أنتِ أصابعي
شَكِّلي بِها نهديكِ
طائِرَين تائِهَين
يعبثان في الشَّقاوة
فأتَمَترسُ أنا حولهما
حتَّى تَحين مَواسِمَ القِطافِ
ياامرأة كيفَ أنسى الرُّكْبَتين
وهُما مِن سُلالاتِ الحريرِ
سأقرأُ عليهما تَعويذةَ العُشَّاقِ
أطيلُ وأطيلُ
وأُرسِلُ قُبلةً مِن التَّعشُقِ
تَجُرُّها عشرةٌ من القُبلاتِ
ياامرأة
قد تكونين عَنْبراً ومِسكاً
قد تكونين طريقَ الهلاوسِ
وتعودين حوَّاء الأولى
فأقلِبُ دورةَ الحياةِ
أُسافِرُ إليكِ بِرَحلةِ الخُلودِ
لِأكونَ لكِ ذاكَ آدم العَهيدِ

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب