أبريل 21, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الزواج بالشفقة

 

كتبت أية شريف

الحياة الزوجية هي الحب الذي يكنه كل من الزوجين للآخر ، أو هو الجاذبية التي تجذب كلا منهما نحو الآخر وتشده إليه ، فهي شعور داخلي ناتج من استحسان أوصاف وطبائع وأخلاق الطرف الآخر ، وميل فطري للنواحي الجمالية ، والصفات الخَلقية والخُلقية لشريك الحياة . وهي في العلاقة الزوجية بمنزلة الملح للطعام ، أو الماء للنبات، فكما أنه لا قيمة للطعام بدون ملح ، ولا حياة للنبات بدون ماء ، فكذلك الحياة الزوجية لا طعم لها ولا ضمان لاستمراريتها ، وبقاء حيويتها بدون عاطفة . وتتجسد قيمة العاطفة في إبدائها للطرف الآخر ، وإشعاره بوجودها ، والعمل على تنميتها ، فالحب المكنون في القلب الذي لا يعمل صاحبه على إبدائه كالوردة التي لا عطر لها ، حيث تصبح العلاقة الزوجية علاقة سطحية جافة ، فاقدة للحيوية والانتعاش ، يسيطر الملل على جوانبها ، وتعم الوحشة جميع أرجائها ، فالمرأة بحاجة إلى ما يخفف عنها عناء الأعمال المنزلية ، والرجل بحاجة إلى ما يخفف عن متاعب العمل أو الوظيفة ، وكلا منهما بحاجة إلى ما يسري عنه همومه وأحزانه ، وخفف من وطأتها عليه ، وبحاجة إلى إحساسه بأن هناك من يعتني به ويراعي مشاعره . وهناك الكثير من الوسائل لتنمية العاطفة بين الزوجين ، وهي في نفس الوقت وسائل تعبير عن الحب المضمر في القلب ، وقبل الشروع في ذكر الوسائل فإني أحب أن أذكر القارئ الكريم أن أهم وسيلة وأعظم طرية لتقوية العلاقة بين الزوجين طاعتهما لله وابتعادهما عن محاربته بالمعاصي ، قال تعالى : {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا} .. غير أن الله تعالى جعل لكل شيء أسبابه . كما أن عامة صنوف الإحسان إلى الطرف الآخر تعمل على تنمية الحب بين الزوجين ، فقد جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها ، غير أني سأركز على نقاط معينة غفل أو تغافل عنها الكثير من الأزواج ، من أهمها : أولا : الكلام العاطفي الصريح ، واستخدام كلمات الحب والغرام ، فقد روي أن السيدة عائشة كانت تقول : ” سمعت حبيبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا ” . ثانيا : مخاطبة شريك الحياة بالكنى والألقاب الحسنة وتدليل الأسماء أو ترقيقها أو ترخيمها ، كما روي أنه صلى الله عليه وسلم كان يخاطب السيدة عائشة بقوله : ” يا عائش ” أو ” يا حميراء ” .

ثالثا : المزاح والمداعبة ، 

ومقابلة الطرف الآخر بالكلمة الرقيقة والابتسامة الحانية ، وعدم التجهم والعبوس في وجهه دون مبرر ، وهذا من أهم وسائل الترويح عن نفسية الطرف الآخر وتخفيف أحزانه ، وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يمازح زوجاته ويداعبهن ، وقد ذكر صلى الله عليه وسلم في بعض أحاديثه أن وضع اللقمة في فم الزوجة فيه أجر ومثوبة ، وهو من صور المداعبة . 

 رابعا :التغزل في الزوجة وذكر النواحي الجمالية فيها . 

خامسا : الإشادة بأخلاق الطرف الآخر وحسن تعامله، وشكره على ما يقدم من خدمات، والإغضاء عن هفواته بتذكر حسناته، وعدم استخدام المناظير السوداء بالتركيز على النواحي السلبية 

 إطراء الزوج .

سادسا : حسن اختيار الزوجة للباسها ، وحسن صنيعها في الطعام ، وحسن ترتيبها لأثاث المنزل ، واهتمامها بشؤون العائلة .

سابعا : حرص الزوجة على التزين الدائم لزوجها ، وحرصها على اختيار ما يميل إليه من اللباس وألوانها ، وانتقاء ما يميل إليه ذوقه من العطر والزينة وغيرها ، وكذلك الحال بالنسبة للزوج . 

ثامنا : احترام الزوج لميول زوجته الفكرية واهتماماتها الثقافية ، وعدم دفعها أو إجبارها على التقيد بنواحي فكرية معينة يميل إليها ، إلا إذا كانت تميل إلى أفكار هدامة منافية للقيم الدينية والاجتماعية . 

تاسعا : احترام مشاعر الطرف الآخر وأحاسيسه ، والابتعاد عما يكدر خاطره ويجرح مشاعره ، فقد روي أنه صلى الله عليه وسلم قال لصفية بنت حيي – وكان أبوها من اليهود – : ” لقد كان أبوك من أشد الناس عداوة لي حتى قتله الله ” فقالت : يا رسول الله {ولا تزر وازرة وزر أخرى} ، فلم يذكر صلى الله عليه وسلم أباها بعد ذلك بسوء ، حفاظا على مشاعرها واحتراما لأحاسيسها .

عاشرا : تبادل الهدايا بين الزوجين في المناسبات ، فإن الهدية من أكبر أسباب المحبة ، كما قال صلى الله عليه وسلم – ” تهادوا تحابوا ” هدايا الناس بعضهم لبعض تولد في قلوبهم الوصال وتزرع في النفوس هوى وحبا وتكسوهم إذا حضروا جمالا.

 حادي عشر : احترام أهل الطرف الآخر ، والإشادة بهم وحسن تربيتهم ، وعدم ذكر عيوبهم والتنقص بهم ، فإن في ذلك إيذاء للطرف الآخر وتنقص به ، إلا إذا كان على سبيل التحذير من عادة أو خلق معين يتصفون به . الابتعاد عن سوء الظن بشريك الحياة ، أو التشكيك في سلوكه دون مبررات وأدلة ، فإن شدة الغيرة والمبالغة فيها معول هدم للحياة الزوجية . وقد يعتقد كثير من الأزواج ، أن بعض هذه الأمور منافية لرجولته ، أو تقلل من هيبته أمام زوجته ، ويرجع اعتقادهم هذا لعوامل نفسية أو تربوية أو اجتماعية ، كالضعف النفسي ، أو نشأتهم على الشدة والقسوة ، أو التدليل الزائد ، أو نشأتهم في بيئة جافة من ناحية عاطفية ، فليقلد هؤلاء سير المصطفى صلى الله عليه وسلم أكمل الرجال رجولة وأعلاهم هيبة ليجدوا الأمر بعكس تصورهم ، فقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم حافلة بحسن تعامله مع زوجاته وتلطفه بهن ، وكانت العاطفة الصادقة تسود جو حياته الزوجية ، فقد كان طليق الوجه مبتسما ، ولم يكن متجهما عبوسا ، وهو القائل : ” إن الله يحب السهل اللين القريب ” ، لا كما يفعل بعض الرجال ، يدخل بيته كالوحش الكاسر يملأ البيت صخبا وصراخا ، ولا يعرف إلا الشدة والعنف والغلظة ، فنسأل الله السلامة والعافية .

 

حقا … الطلاق أبغض الحلال عند الله لأنه خراب ووجع روح.

البنت اللي جاءت كل تفاصيل بيتها بأمل و حلمها انها ستكمل فيه لآخر العمر وفجأه وبعد فترة صغيرة ينهار الحلم … البنت التي صدقت في مشاعرها وأحبت شخصا بشكل حلال و طبيعي وفجأة يتحول الحب لكره و شر. وتأتي الطامة الكبرى (الطلاق) في حالة وجود أطفال وهنا تتملكهم الأمراض النفسية والمجتمعية من تشرد وضياع مادي ومعنوي ، ويتحول الأمل إلى كابوس والعياذ بالله ، لذلك عليكِ أن تحسني الاختيار والتركيز كل التركيز في التفاصيل بل في أدقها وأبسطها كي يعيش الحب . لا يد من التعمق في التعارف بين الطرفين حتى تستطيعوا التعايش وقت الشدة ، لا بد من التكافؤ بين الطرفين 

وما من شك أن العلاقات العاطفيّة تهدف الوصول بالشّريكين إلى مرحلة استقرار نفسيّ وعاطفيّ والاكتفاء بشخص قادر على تقديم العطف والحنان والاهتمام والحب ومشاركة تفاصيل الحياة اليوميّة وتبعاتها. كما أنّ الشّريك النّاجح يساعد في تخفيف الأعباء والضّغوطات ويعمل جاهداً للحفاظ على سلامة وصحّة الشّريك نفسيّاً وجسديّاً وفكريّاً، لكن عندما يكون دافع أحد الشريكين هو الشفقة قد تختلف مشاعر الشريك بشكل جذري بعد فترة قليلة من الزواج ويتحول حلم التضحية والتعاطف إلى كابوس التعاسة الزوجية!

 

أسباب ودوافع زواج الشفقة

هنالك عدة دوافع وأسباب للارتباط وزواج الشّفقة نذكر منها: 

 

الحاجة الماليّة وسوء الوضع الاقتصادي: فقد يضطر أحد الشّريكين لعرض الزّواج على الشّريك الآخر من باب شفقته عليه بسبب أحواله الماليّة السّيئة وعدم قدرته على تحمّل أعباء الحياة الاقتصاديّة والماليّة، وهذا ما يحدث أيضاً بعض حالات الزواج من أرملة أو مطلقة بهدف إعانتها.

المرض: قد يكون الدّافع في زواج الشّفقة هو الشّعور بضرورة البقاء إلى جانب الشخص المريض وليس من باب الرّغبة بالارتباط نفسها.

تقدم العمر: هذا دافع في بعض الأحيان يجبر الشّخص على الارتباط بشريك تقدم به العمر من باب الشّفقة فقط.

اليأس والوضع النّفسي السّيء: في بعض الأحيان يقوم أحد الأشخاص بطلب الزّواج من شخص فقط لأنه يشعر بالشّفقة عليه كونه يراه يعاني من اليأس والاكتئاب والإحباط أو أنّ وضعه النّفسي سيء ويود أن يساعده فيتخذ قرار الزّواج بدافع الشّفقة ليكون إلى جانبه.

الشّفقة العاطفية: ويكون الزّواج مبني على الخوف من كسر خاطر ومشاعر الشّريك الآخر وليس مبادلته مشاعر الحب.

هذه نبذة عن أبرز الأسباب إلا أنها تتنوع وتختلف وتتباين بتباين المجتمعات والثقافات والأفكار والأشخاص ولكنها جميعاً مؤذية وغير صحيّة! لماذا؟ سنجيب

تحديات ومشاكل زواج الشفقة

يعتبر زواج الشّفقة زواجاً فاشلاً وغير مؤهل للاستمرار وذلك لأنه قام على عوامل عاطفيّة مؤقتة تتسم بالشّفقة والتّعاطف فقط، لذا سيواجه الزّوجان عدة مشاكل وتحديات أبرزها: 

 

الإرهاق العاطفي: فيشعر الشّريك بالتّعب والارهاق نتيجة تقديم عاطفة كاذبة أو مؤقتة مرهونة بظرف الشّريك الآخر ومشكلة يمر بها. وعدم قيام الزّواج على حب حقيقي.

التّنمر والإساءة: فبعد مدة من الوقت قد يبدأ أسلوب التّعامل بالتّغير ليصبح موسوماً بالإساءة اللفظيّة والمعنويّة وربما الجسديّة في بعض الحالات، كما أن التّنمر والتّقليل من الآخر سيكون مشكلةً صعبةً.

فشل العلاقة الجنسيّة وانعدام الرّغبة الجنسيّة: فالزّواج قام على الشّفقة أي لا وجود لرغبة حقيقيّة في إقامة علاقة جنسيّة مع الآخر.

عدم الاستقرار والحاجة للرّاحة: لشعور الشّريك الذي أقدم على طلب زواج الشّفقة بالضّغط والتّعب وعدم الاستقرار.

الملل: لأن شغف ودافع الحب غير موجود ودافع الشّفقة والتّعاطف مؤقت.

فجوة التّواصل: بسبب الشعور بالتعاسة من الطرفين وعدم القدرة على بناء اتصال طبيعي.

عدم القدرة على تحمل عيوب الآخر: خاصّة من جهة الشريك المدفوع بالشقفة، وذلك نتيجة شعوره المضخّم بالتضحية.

الشّعور بالدّونيّة والنّقص: حتى وإن لم يسلط الشريك الضوء مباشرة على دافع الشفقة.

ما هي سلبيات زواج الشفقة وما هي نتائجه؟

وعند ذكر عيوب وسلبيات زواج الشّفقة 

 

* / احتماليّة الالتقاء بالشّريك الأفضل والأنسب بعد الزّواج عن شفقة! فيشعر الشّخص بأنه خسر حياته من أجل شفقته وعطفه على الآخر.

* / الشّعور بأن الحياة مع الشّريك هي فرض وأمر مرهق.

* /النّدم بعد فترة من زواج الشّفقة على هذا القرار.

* /تبدّل المشاعر من شفقة وعطف إلى كره وبغض مع الوقت.

* /شعور الشّريك الذي تم الارتباط شفقةً بوضعه بالدّونيّة والحزن.

وقد يكون الزّواج أمام 3 خيارات:

 

١ /الطّلاق والانفصال وعدم القدرة على الاستمرار.

٢ / استمرار الزّواج لكن دون تحقيق لأي غاية أو هدف يعود على الزّوجين بالفائدة والسّعادة والاستقرار.

٣/ استمرار الزّواج وتغيير دوافع الارتباط وتصويب الأخطاء. وهذا ما سنشرح كيفيّة تحقيقه في الفقرة التّالية!

نصائح تصحيح زواج الشّفقة والعيش بسعادة

يجب التّفريق بين مشاعر الحب والشّفقة خاصّةً عند الاقدام على اتخاذ قرار حسّاس ومهم مثل الزّواج. وهنا ننصحكم بقراءة المقالة التي نشرت سابقاً والتي جاءت بعنوان: “الفرق بين الحب والشّفقة ومشاعر العطف”. ففهم طبيعة المشاعر وحقيقتها يجعل اتخاذ القرارات أقرب للصّواب والصّحة.

ماذا لو تم الزّواج بدافع الشّفقة؟! قلنا أن الزّوجين سيكونان أمام ثلاثة حلول وسنتحدث عن أفضلها في هذه الفقرة! عن كيفيّة استدامة الحياة الزّوجيّة بينهما وتجاوز كل العقبات والسّلبيات؟ واليكم النّصائح التّالية: 

 

* /الاتصال والتّفاهم: ففهم الآخر من خلال الاتصال والحوار والتّواصل معه يحقق تقارباً بين الأفكار والاهتمامات ووجهات النّظر، وفي حالة الرّغبة بالمحافظة على العلاقة الزّوجيّة وبناء الأسرة يجب البحث دائماً عن نقاط الالتقاء والتّشارك وهذا لا يتم دون اتصال بنّاء وفاعل بين الزّوجين.

*/الصّراحة والوضوح: فيجب على الزّوجين التّباحث بالقضايا الخلافيّة والجدليّة بينهما وبكل شفافيّة وصراحة ووضوح ولكن دون تجريح أو إهانة. وهذه الخطوة مهمة للتّخفيف من المشاكل.

*/ المبادرة بالحب والاهتمام: يمكن اتّخاذ بعض الإجراءات التي تولّد الاهتمام والعاطفة الجيدة وقد تصل لدرجة الحب، كالسّؤال عن الشّريك بحرص واهتمام، ومساندة الشّريكين لبعضهما البعض وتقديم الهدايا وغيرها من الطّرق.

*/ تقبّل الأمر الواقع والعمل على تحسينه: وهذه الخطوة تعتمد على العنصر النّفسي، فالاقتناع بواقع الحال والرّغبة بالعمل بتشاركيّة بين الزّوج والزّوجة من أجل المحافظة على الحياة الأسريّة وخاصّةً في حال وجود أطفال. فيجب العمل على تذليل الصّعاب والتّحديات ويبدأ ذلك كله بعد تقبّل الواقع والتّعايش معه والتّكيّف مع الظرف الواقعي.

*/ إظهار الاحترام والتّقدير: ويجب على الزّوجين العمل بشكل دائم على إظهار الاحترام والشّكر والامتنان والتّقدير للشّريك الآخر.

*/ اكتشاف رغبات ومثيرات الشّريكين لبعضهما البعض: فللعلاقة الجنسيّة أثر كبير على الاستقرار والسّعادة والرّاحة النّفسيّة، وعمل الشّريكين على إرضاء بعضهما البعض جنسيّاً واجب زوجي مقدّس ويجب في حالة زواج الشّفقة العمل بجد على تلبية رغبات واحتياجات الشّريك الجنسيّة.

*/ التّسامح والمغفرة: فمن الطّبيعي اختلاف الطّبائع والأمزجة وطرق التّعامل مع مجريات الحياة وخاصّةً عندما يكون الزّواج قائماً على دافع الشّفقة والعطف لظرف مؤقت، فبعد زوال الظرف أو طول المدة الزّمنيّة قد تبدأ مشاعر الشّفقة والعطف بالتّبدّل لتصبح مشاعر قرف وكره وبغض، وعندما يتّفق الزّوجان على المحافظة على بنية أسرتهما واستبدال أساس الزّواج بدل عاطفة الشّفقة بعاطفة الحب والاحترام فيتوجب على الزّوجين التّعامل بلين ورفق وتجاوز أخطاء وسلبيات الآخر ومغفرة الزّلّات والهفوات.

*/ مشاركة الهوايات وقضاء أوقات ترفيهيّة تزيد القرب العاطفيّة: كالذهاب في رحلة معاً وبعيداً عن ضغوطات الحياة وأعبائها، أو الذهاب لمشاهدة فيلم سينما أو حفل موسيقي. كما مشاركة الزّوجين لبعضهما البعض في الهوايات المختلفة كالقراءة والرّياضة وغيرها. كل هذه العوامل تقلّل الفجوة العاطفيّة والنّفسيّة والفكريّة بين الزّوجين وتجعل العلاقة متينةً وقويّةً أكثر مع الوقت.

“يقول أنه تزوجني شفقة!” من تجارب حِلّوها

إحدى السّيدات أرسلت لنا على موقع حلوها تطلب المشورة فقالت: تزوجت شاب أصغر مني بأربع سنوات وأقل مني بالوضع المادي ومستوى التعليم، وكانت علاقتنا جيدة لكنه تغيّر فجأة بعد مشكلة مع أهلي وصار يقول أنه تزوّجني بدافع الشفقة! وأصبح يعاملني بطريقة مهينة وقاسية، وبدأ في الفترة الأخيرة يساومني لكي أشتري بيت من قرض على راتبي، هل الطلاق هو الحل؟ اقرأ القصة الكاملة وتفاعل الخبراء والقراء معها من خلال النقر على هذا الرابط.

 

وفي استشارة أخرى تقول صاحبة القصة “يريد أن يعود من باب الشفقة لا أكثر” حيث أنها ارتبطت بابن عمّها وانتظرته عدة سنوات، لكنه قرر الانفصال بدون مقدمات وبدون أسباب واضحة، وحاولت هي أن تتجاوز الصدمة . 

وختاما … لكل منا في دنياه نصيب وواقع وما علينا إلا أن نحسن الاختيار ونمعن في التفكير فليس كل إحساس نجاة بل لا بد من إعمال العقل وامتزاجه بالعاطفة لنحسن حياكة الطوق ونقوي روابطه.