كتب حسين السمنودي
كثيرا ما نجد في المجتمعات التي نعيش فيها سلبيات لابد وأن تعالج من جذورها حتي لا تنتشر وتصبح كالسرطان القاتل.وباتت المجتمع يئن كل يوم من الأخلاقيات التي لم تكن موجودة من قبل.وهنا لابد وأن يكون لرجال الدين سواء المسلم والمسيحي دورا بارزا للوقوف علي تلك الأمور ووضع أسس العلاج للقضاء علبها قبل أن تستفحل وتفضي علي ماتبق من القيم السليمة والصحيحة التي تربي عليها السلف الصالح وصار علي نهجهم الصالحون.فأصبح لزاما علي القيادات الدعوية توضيح ذلك للشباب من خلال الدعاة في المساجد والقساوسة في الكنائس لإخراج هؤلاء الذين جرفتهم أفكار الشياطين فانحرفوا عن جادة الطريق السوي فكانوا عبئا علي المجتمع.ولذلك وجب علينا أن نظهر الدور الإيجابي الذي تقوم به وزارة الأوقاف المصرية بقيادة وزيرها النشط الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعه وما يقوم به من إصدار المطبوعات الدورية والتي تبين للجميع سماحة الإسلام وأهله وتوضيح الدور الخفي للجماعات الإرهابية في أستدراج الشباب إلي حظيرتها ثم مليء عقولهم بأفكار هدامة الغرض منها تقليب نظام الحكم وإشاعة الفوضي في البلاد وتشوية جميع الرموز في كل مناحي الحياة مما يؤثر ذلك بالسلب علي شباب الأمة وجعلهم لا يثقون إلا فيمن يملي عليهم تلك الأفكار الخطيرة وتنفيذ مايريدون علي أرض الواقع أما خلاف ذلك من وجهة نظرهم القاصرة الفاسدة فهم يسيرون علي غير طريق الله.أما هؤلاء المشوة عقولهم فهم الذين يحافظون علي الإسلام وأهله والإسلام بريء منهم ومن أفكارهم وأفعالهم.ولذلك نجد القيادة الدعوية الأخري الظاهرة للعيان العاملة بكل جهد ونشاط وإخلاص خدمة للدين وأهله لايبغون من وراء ذلك إلا رضاء الله تعالي وحفظ أوطانهم من تلك الفئآت الضالة.ذلك النموذج الفذ هو فضيلة الشيخ خالد خضر وكيل الوزارة ومدير مديرية أوقاف القاهرة .الداعية الإنسان الخير بمل ما تحوية الكلمة من معاني.فهو الذي لايغلق باب مكتبه أمام أحد أراد الوصول إليه.دائم الترحال بين مساجد الوزارة للوقوف علي الإلتزام بالإجراءات الإحترازية وتطبيقها واضعا الإهمية القصوي الحفاظ علي الدعاة والعاملين في مساجدهم ورواد المساجد الذي يهتم بهم وبحياتهم إلي أبعد مايكون.وبرهن بذلك علي أن القيادة الدعوية ليس فقط كرسي ومكتب مغلق عليه. بل عمل واجتهاد دائم ليل نهار دون كلل أو ملل.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي