بقلم سيد المزغوني
عيد العمال ليس يوم تكرم فيه مجموعة بسيطة من العمال ، بل هو اليوم الذي يستوقفنا بكل قوة لتثبيت حقوق ومكتسبات العاملين في هذا الوطن، والتأكيد على أن يكون العامل هو الثروة الحقيقية فيه دون سواه، فالعامل هو الرقم واحد في معادلة البناء والعطاء ، وأقل ما نستطيع أن تقدمة الدولة للعامل هو توفير حياة كريمة للعامل بعد بلوغة سن المعاش ، وهذه صرخة استغاثة اطلقها الكثير من العمال في شتي القطاعات لكل المنظمات المعنية بحقوق العمال ، خصوصًا القطاع الخاص يطالبون فيها بالغاء قانون ١٤٨ لسنة ٢٠١٩، وذلك لمافيه من شروط تعجيزية للمعاش المبكر ، وطالبوا بالرجوع للقانون السابق قانون ٧٩ لسنة ٧٥ ، وبلسان الحال يقولون ألا تكفي سنوات ضاعت من حياتنا لخدمة الوطن ، ونحن لا نطلب المستحيل نحن نطلب أقل القليل وهو الغاء هذا القانون الذي تم وضعه لزيادة الحالة الإجتماعية سوءً ، رسالة نوجهها للرئيس الخدوم الرئيس عبدالفتاح السيسي، لا يا ريس نحن نحبك فأنت خادم الوطن ونحن معك في ضهرك ولن نتخل عنك أبدًا فلا تتخلي عنا يا ريس وأملنا فيك بعد الله كبير، وعرقنا وتعبنا وشقانا ونحن لا نتسول فهذه أموال دفعنها في صورة تامينات تخصم من مرتباتنا ومستحقاتنا وضرائب علي الدخل ، لماذا يريد البعض أن يحرمونا من حقوقنا باسم القانون الجديد اهلكنا العمل والمرض وأعمارنا مابين ٤٠ و٤١ و ٤٥ سنة ومدة خدمة ١٨ و١٩ و٢٠ سنة أويزيد ، نطلب الخروج علي المعاش المبكر بكرامة تمنعنا من مد اليد ، تركنا الأمر لك يا ريس واثقين في عدلك لشعبك حفظ الله مصر عزيزة مكرمة وحفظ رئيسها وشعبها.
وصدق الشاعر حين قال إذا الشعب يومًا أراد الحياة فلابد أن يستجيب الوطن ، ويمثله رئيس الدولة والوزراء والبرلمان والحكومة، فنرجو منك يا ريس أن تقوم بالغاء قانون 148 لسنة 2019 م، لترسم البسمة علي وجوه العمال بكافة القطاعات العامة والخاصة.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي