أكتوبر 9, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

“أكثر الكتب التي أثرت بي..كتب د.محمد طه” حوار مع الكاتبة أسماء جمال الجوهري

 نور عبدالحليم عمر
أسماء جمال الجوهري، من مواليد ١ أكتوبر عام ٢٠٠٠م بمحافظة كفر الشيخ، تدرس عقيدة وفلسفة بجامعة الأزهر الشريف، وهي كاتبة وشاعرة وروائية.
بدأت الكتابة وهي في المرحلة الثانوية ولكن كانت بسيطة جدًا على هيئة خواطر صغيرة، وكانت أول رواية لها في الصف الثالث الثانوي ولكن لم تنشرها، ولإنشغالها في دراستها تركت الكتابة فترةٍ ما وعادت لها مرة أخرى منذ عام فأكثر وأحست أنها في حاجة لها في حياتها.
وأضافت أن الكتابة أصبحت لديها مأوى يحتويها دون قيود، لهذا فطورت من نفسها كثيرًا في أكثر مجال وجدت به شغفها، وكان في تلك الفترة انتشار واسع لمختلف الكيانات الأدبية وانضمت لهم وبدأت تطور من اللغة وقواعد الكتابة حتى تمكنت أكثر واستطاعت أن تصبح في أقل من عام مدققة لغوية في أكثر من كيان أدبي.
تابعت بأنها نشرت أكثر من “٣٥” قصة قصيرة على اليوتيوب، وذكرت أسماء أنها هي من دعمت ذاتها في تطوير موهبتها حتى وصلت إلى ذلك المستوى ولم تنس أولئك الأشخاص الذين شجعوها في إكمال الطريق، وكانوا يطرحون بالإنجازات البسيطة والذي كان أثرها المعنوي الكبير على موهبتها.
ذكرت أسماء بأنها لا تعرف أكان لها أسوة أم لا في مجال الكتابة؛ لأن أي كاتب بالنسبة لها يكتب جيدًا فهو يؤثر بها ويعد قدوة لها حتى وإن كان مبتدئًا.
أشارت إلى ذكر الكتاب الذين تحب قراءة أعمالهم وأهمهم “د.احمد خالد توفيق، د. محمد طه، د. إبراهيم الفقي، حنان لاشين، الشاعر إبراهيم محمد..” بالإضافة أيضا إلى كُتاب السوشيال ميديا مثل “إيمان حجازي، رحمة نبيل، ..” وغيرهم الكثيرين، وتابعت بذكر أكثر الكتب تأثيرًا بها كتب د. محمد طه “علاقات خطرة، الخروج عن النص” كانت لها تأثيرًا معنويًّا في حياتها وتعلمت منها الكثير.
وأخبرتنا الكاتبة أسماء الجوهري عن أهم أعمالها الأدبية وهي كتاب الخواطر المُجمع “ما بين الواقع والخيال” والمجموعة القصصية المجمعة “إنها البداية” وروايتها الخاصة “أسرتني تلك الغامضة” وهي تعدهم أهم الأعمال الأدبية الخاصة بها وأيضا ذكرت أنهم من إصدارات معرض الكتاب لهذا العام.
وحدثتنا عن رواية “أسرتني تلك الغامضة” تصنيفها اجتماعي رومانسي، تحكي أكثر من قصة، تبدأ الرواية بالغموض وبالتداخل أكثر مع الأحداث تتضح التفاصيل أكثر ولكن دون اختفاء الغموض مع استمراره حتى في وجود الحب كما أضافت أن قصة أخرى تعلمنا أن تجربة الحب ليست بالضرورة تنهي الشخص بل من الممكن أن تعطيه القوة في بلوغ الأهداف.
اختتمت الحديث بمدح مجال الكتابة حيث أخصته بأنه على غيره من باقي المجالات فهو من أجملهم، ويعبر عن أشخاصٍ كثيرين لا تستطيع أن تبث ما بداخلها للآخرين، وتابعت بنصيحة للكتاب قائلة “أنت ككاتب عندما تبدأ مشوارك يكون هدفك الكتابة لغرض الكتابة، وليس لغرض مادي أو لهدف الشهرة، لا تنسى دعم الأشخاص لك وكن دائمًا أنت الشخص الداعم لذاته لكي لا تترك لليأس وفقدان الشغف ثغرة تأتيك فتضعفك، طور من نفسك وموهبتك بالتوالي دون كسل”.