كتب حسين السمنودي
سيناء أرض الفيروز. قطعة غالية علي قلب كل مصري ووطني يحب تراب بلاده و يعشقها بكل كيانه وجوارحه. إذا ذكرت شدت إنتباه الحميع. لها مكان في قلب كل مصري. تعشقها أمهات الشهداء. فهن من أرسل أبناءهن ليدافعن عنها بكل إخلاص وحب.
ترابها الطاهر مزج بدماء الشهداء في كل زمان ومكان. مامن بيت في مصر أو عائلة إلا وتجد أن أحد اولادها قد عطرت دماؤه أرضها. أرادت فئة باغية أن تبسط سطوتها عليها ولكن الله غالب علي أمره فسخر لهم رجالا أختصهم برحمته وقدرته وأمدهم من قوته فأذاقهم ويلات العذاب وكانوا سيفا مسلولا علي رقابهم فأعادوا الأمور إلي مكانها الطبيعي لتستقر سيناء لتكون وجهة لكل من يريد الأستثمار والإنتاج والحركة. ولذلك فقد أهتمت بها القيادة السياسية لتعميرها و إخراجها من عزلتها وذلك من خلال افتتاح أنفاق الإسماعيلية وبور سعيد وكذلك الكباري العائمة علي قناة السويس لتربط الشرق بالغرب. و ماقامت به القيادة السياسية علي أرض سيناء شئ يحسب لها. حيث تم تفعيل مبادرة سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي (حياة كريمة) لتشمل كل قرأها وتوابعها. وكانت قرية جلبانه بالقنطرة شرق إحدي تلك القري التي شملتها المبادرة الرئاسية. وما يحدث علي أرض قرية جلبانه شئ جميل لا ينكره إلا حاقد أو حاسد أو من في قلبه مرض. ولكن يتساءل أهل تلك القرية الصابر ة المحتسبة وكل المقيمين علي أرضها وتوابعها. لماذا يتم حتي الآن التضييق عليهم منذ الحملة الشاملة عام ٢٠١٨ وحتي اليوم؟
الإرهاب تم بفضل الله القضاء عليه ودحر فلول الإرهاب إلي غير رجعه. ألا يحق لأهل تلك القرية البسطاء الشرفاء أن يعيشوا كأي مكان آخر من دون تضييق أو معاناة.. فكيف يضرب عليهم حظرا مشددا وتغلق المحلات وتعطل كل المصالح من الساعة الثالثة عصرا.
ولا يحق لأي إنسان هناك أن يفتح صيدلية لمن أراد دواءا له أولأبناءه. أمور صعبة تجعل أهل القرية يستغيثون برئيس الجمهورية أن يأمر بفك الحظر القائم عليهم منذ سنوات مما جعل غالبية المواطنين يغادرون المكان إلي غرب القناة. ويتركون مصالحهم وبيوتهم و مزارعهم ويتألمون كلما مروا علي كمين أو أرادوا عبور القناة من خلال المعديات والأنفاق. نحن مع بسط الأمن لسلامة الجميع. ولكن لماذا قرية جلبانة بالذات حتي الآن يتم فرض الحظر عليها. تلك القرية كانت عونا وعينا ويدا للجيش المصري. بلد الشهداء الكرام. بلد المساعيد الذين كان لهم دورا إيجابيا في حرب الإستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة. وكم من الكرام من أهلها تم تكريمهم من القيادة السياسية. ويوما بعد يوم يبرهنون علي أنهم علي العهد في حماية بلادهم .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي