يعتقد الجميع أن العلاقات السليمة قائمة علي حب غير مشروط تماما !
بمعني أنه لا يشترط أن أجد فيك صفات ما كي أحبك كما لا يوجد شرط إذا لم تفعله لن أحبك !
هل تعلمون أن هذا لا يُطبق أبدا علي أرض الواقع!
أجل ، فكيف لا توجد شروط للمحبة!
بل توجد شروط و إذا لم تتوافر فالحب سينتهي و يموت .
شروط لا مادية ، شروط لا تُنطق، لا تُطلب .
لكن يجب أن تتواجد و إلا فلا سبيل تماما لنجاح العلاقة.
فأن تحترم شخص تحبه و يحبك فهذا ليس أوبشن !
بل هو ضرورة و بدونها تفشل العلاقات .
أن تعطي كما تاخد فهو ضرورة و بدونها لا سبيل إنجاح العلاقة ، و لو ضحي في البداية طرف ما لإرضاء الآخر،
ففي النهاية لن يدوم هذا طويلا، و سرعان ما سيمل ذلك الطرف المعطاء عن عطاءه و سيشعر بعدم التقدير .
أن تهتم …تهتم …تهتم …تهتم …
و لنضع آلاف العلامات و الخطوط تحت هذه الكلمة السحرية ،
فبدون إهتمام تنتهي العلاقة في لمح البصر، و حتي لو طالت فمصيرها في النهاية محتوم محفوف بالقنابل الموقوتة!
سرعان ما ستنفجر لتثير زوبعة كبيرة و تدمر أيا ما كان كبيرا أو يبدوا صامدا .
ربما يردد الكثيرون أن لا بأس سنتقبل عيوب الآخرين و سنضحي و نتحمل و الخ الخ.
أجل سوف نحاول لكن بدون إستجابة أو تغيير من الطرف الآخر سيتحول كل ذلك إلي غضب مكبوت بداخلك، و ربما سيتحول لكراهية دون أن تدرى بذلك .
و مع مرور الوقت ستفاجأ بأنك لم تعد تريد الإستمرار و أن عفوا لقد نفذ رصيد من أمامك كما نفذت طاقتك كاملة.
لذلك فإن استمرار العلاقات مشروط بالطبع ، و من يدعي غير ذلك هو شخص يحاول تجميل شيءقبيح مسيره الي زوال.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي