وهل يكتفي الإنسان من الحياة
جملة قرأتها علي الفيس بوك عن رجل تجاوز السبعين من عمره ،فاستوقفتنى كثيرآ واخذت ادقق في معانيها ،وانظر حولى واتأمل ،فوجدت إن الإنسان لايكتفي ابدآ من الحياة لاخر يوم في عمره ،وهذا ليس عيبآ او امر مقتصر علي شخص دون اخر ،انها طبيعة البشر ،فطالما نحن نعيش ونتنفس ،فمن حقنا ان نستمتع بكل مباهج الحياة ،ولما لا وقد وهبها الله لنا حلاآ طيبآ،التفاؤل والانطلاق هى الطبيعة الغالبة علينا كبشر وغير ذلك هو نوع من الخروج عن المألوف وقد يصل لان نطلق عليه اكتئاب او انعزال ،خلقنا الله ولم بعطينا سر الموت ،فلا احد منا يعلم متى ستكون نهايته ،ولكننا نعلم انها اتية لامحالة،لو جلسنا ننتظر الموت بخوف من المجهول ،فلن نعيش لحظة سعادة واحدة،علينا ان نعيش ونستمتع ونحب ونعطى لمن حولنا السعادة،فتعود لنا سعادة اكبر،ولاخر لحظة في عمرنا علي وجه هذه الارض لابد ان ندلل انفسنا بكل ماهو جميل ،وعلينا بغرس الاثر الطيب في كل قول او فعل ،وان نعبد الله حق عبادته وعندما يحين الاجل في اى وقت او سن نكون قد رحلنا وتركنا خلفنا اثر طيب وذكرى جميلة ،فلا تبخلو بالعطاء لكل من حولكم،اعطى نصيحة مخلصة،ابتسامة جميلة في وجوه الاخرين،طبطبة وطمأنينه لشخص اصابه الحزن والجزع .
اخيرآ لي ولكم اقول
قول الله تعالي :-
“تذودوا فإن خير الزاد التقوى”
صدق الله العظيم

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل