حوار د. نجلاء محجوب
الدكتورة غادة ناجي طنطاوي، كاتبة سعودية تشغل منصب رئيس مجلس إدارة مجلة جولدن بريس السعودية. حائزة على درع الإبداع من مهرجان المرأة العربية للإبداع في القاهرة، عن الكاتبة الأكثر تأثيرًا في المجتمع السعودي لعام ٢٠١٨. وحاصلة على شهادة الدكتوراة الفخرية في الثقافة والأدب، من الأكاديمية الدولية لخبراء السلام. تنبأ لها د. سعود هزازي، رئيس اتحاد الشعراء في المملكة بأن اسمها سيصبح علمًا في الكتابة أينما حلت واصفًا إياها بغادة السمان الصغيرة صُنِف مقالها (أقزام على قيد الصحافة) رابع أشهر مقال عالميًا من خلال التصويت علي تويتر. تكتب في العديد من الصحف والمواقع الألكترونية داخل المملكة وخارجها، لها مقالات باللغتين العربية والإنجليزية، أما عن كتاباتها فهي متنوعة مابين السياسية، الإجتماعية والرومانسية. كتاباتها السياسية لها صوت جهور، كان أهمها مقال (الخاسر الأكبر) الذي تصدر ترند على تويتر، ومقال (وزير الكلام). وهي فيضٌ من المشاعر في كتاباتها الرومانسية وأجملهم مقال بعنوان (عشرة القلوب). أهم مقال اجتماعي (قفص وعدة وجوه). ولها قناة علي اليوتيوب تطرح فيها موضوعات متنوعة. ولمصر مكانة كبيرة في قلبها وذكريات، لذلك كتبت عنها مقال بعنوان (من لم يزر مصر لم ير أرضًا ولا ناسًا) شاركت في العديد من المبادرات، تجيد التحدث بخمسة لغات. ولها ظهور على عدة قنوات عربية. -وعن سؤالي الأول للكاتبة والأديبة الدكتورة غادة طنطاوي حدثيني عن د. غادة طنطاوي الانسانة؟ * أنا إنسانة أبسط مما تتخيلي، متسامحة مع نفسي ومع الآخرين، لا أنتمي للطبقة الأرستقراطية، ولم أتربي في بيت مخملي، طفولتي كانت مختلفة ورائعة، فلم أكن مثل باقي الأطفال، نشأت في بيتٍ اعلامي، كان والدي مذيعًا في اذاعة المملكة العربية السعودية، عمل في مجال التمثيل، وكان بيتنا لا يخلو من أصدقائه المذيعين والفنانين من داخل المملكة وخارجها، انبهاري في طفولتي بكل هذا جعلني أخوض تجربة التمثيل وأنا في عمر التاسعة مع والدي ومجموعة من الممثلين السعودين والمصرين، في مسلسل خطوات الشيطان، من أبطاله الفنانة رجاء الجداوي، عمر الحريري، د. عمر الجاسر وفؤاد بخش وغيرهم. ثم تحول فكري إلي اتجاه آخر وهو مجال الكتابة -متى بدأت الكتابة؟ *بدأت منذ الطفولة، شاركت في مجلة المدرسة وكنت أكتب باللغتين، العربية والإنجليزية. ولي ذكريات أجملها تنبئ مدرسة اللغة العربية بأنني سأكون في المستقبل كاتبة، قائلة “يومًا ما ستصبحين كاتبة يشار إليها بالبنان”، وكم أتمنى لو أقابلها الآن. -رحلتك مع الكتابة؟ *كنت أنشر مقالاتي ونصوصي في الفيسبوك، بعدها دخلت جروب المنصة الإعلامية لجمعية الثقافة والفنون وهذه نقلتني لمكانة أخرى، كوني محاطة بشعراء وأدباء، عرض علي الأستاذ محمد الدعيس أن أكتب في عدة مجلات له، منها مجلة شبابيك العالمية، ومجلة جولدن بريس. بدأت ككاتبة ثم محررة أخبار ثم تفاجئت بتعيني رئيس قسم الأدب والشعر في المجلة، قائلًا؛ “أنا أنظر لك بعين كاتب سيكون لك شأن”. قبلت وتحملت مسؤولية منصبي الجديد ثم تدرجت لنائب رئيس تحرير ثم رئيس تحرير. وتفاجأت بعد وفاته، أنه أوصى لي بإدارة ثلاث مجلات كان يملكها عليه رحمة الله. مجلة جولدن بريس، مجلة شبابيك ومجلة اتيكيت بريس -أحب أنواع الكتابة إليك؟ *الكتابات السياسية -تجيدي خمسة لغات و لك مقالات باللغتين العربية والانجليزية فهل سيكون لك مقالات بلغات أخرى الفترة القادمة؟ * الكتابة مجهود فكري، بحاجة لمخزون واسع من المفردات، تعلمت الفرنسية، الألمانية والتركية فقط لأجيد التواصل مع أهلها، أما الإنجليزية فلدي القدرة على إدارة محاضرات وكتابة مقالات، لربما في المستقبل القريب أطور ملكة الكتابة لدي باللغات الأخرى. – أنا ككاتبة أرى أن ميراث الكاتب أفكاره وكتاباته لحضرتك أسلوب مميز ولك جمهور متابع فهل ننتظر أول كتاب يضم بين طياته فكر د.غادة طنطاوي؟ * بكل صراحة لا أرى أني وصلت لمرحلة أصدر فيها كتاب، فخواطري ماهي إلا أفكار يجود بها قلمي علي، لكن ربما يكون هناك إصدار يجمع مقالاتي مستقبلًا. -احلامك ورؤيتك المستقبلية للوطن العربي؟ * اتمنى ان يعم السلام في ارجاء الوطن العربي – سعدت بحواري مع حضرتك اشكرك دكتورة غادة * سعدت جدًا باهتمامك ولقائك، انت كاتبة صاحبة فكر نير وقلم رائع، وأنا سعيدة بانضمامك لأسرة مجلة جولدن بريس السعودية.


More Stories
المهندسة منال شفيق سليمان… عقل هندسي استثنائي يقود مشروعات التأمين الصحي في جنوب الصعيد ويصنع بصمة لا تُمحى
علياء سليمان حسن محمد سفيرة الجمال اليدوي وملكة التفاصيل
منار أحمد عبد الكريم — تمكين المرأة في الإعلام… رؤية جديدة تعيد تشكيل المشهد العربي