من الحاجات الجميلة واللي بتخلي اي فيلم نتفرج عليه يعيش جوه ذاكرة التاريخ وبرضه ذاكرة المشاهد وكمان بيسيب علامة مميزة وفارقة جوانا هو بالطبع وبلا شك “الحوار” فالحوار يعتبر البنية التحتية لبناء كيان اي فيلم سينمائي وكلما كان الحوار متماسك من خلال الحبكة الدرامية والتعبيرات والجمل المعبرة لتوضيح سياق القصة. كان الحوار ممتعا
والحوار الذي نحن بصدد الكلام عنه هو الحوار الذي دار علي لسان ابطال فيلم “فوتو كوبي” (شيرين رضا) و(محمود حميدة) والذي تم إنتاجه في عام ٢٠١٨ وكان من إخراج ( تامر عشري) ومن تأليف (هيثم دبور).
و هذا الحوار الرائع والمبدع يوضح المعني الحقيقي لمعني
“الونس” ومفهومه لكبار السن….وفي أحد المقاطع المهمة من الفيلم يدور هذا الحوار.
(هنعوز إيه غير الونس)
“شرين رضا……… بتعتذر لمحمود حميده…….. عن السُفره .
“بتقوله : – بيض وجبنه، مش قد كده بس ع قد الحال.
_رد قالها : مش شايفه الكاسيت والعصير وضحكتك … طب اقولك اللي احلى من كل ده … وقام قايلها: الونس معاك، وإحنا هنعوز إيه غير الونس !!
الونس .. دى كلمة عميقة اوى ..
والحقيقة إن مش كل اللى له شريك حياة حاسس بالونس…
لكن كل من له ونيس حاسس بالرضا ..
حاسس بالحياة.
الونس عكس الغربه. ومش شرط غربه المكان لاء المقصود غربه الروح
الونس مش دبله في صباع.. ولا خانه في بطاقه
الونس روح بتطبطب علي روح.
وعلشان كده برضه بيكون احيانا الحوار زي الهرموني الموسيقي اللي بيعزف الموسيقي الداخلية التي تحرك مشاعر وإحساس المتفرح ليخرج من صالة العرض بعد مشاهدة الفيلم وقد شعر بالسعادة واستمتع بمعني الحياة.



More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل