لو كنت أعرف لغة الطير مثل سليمان لجعلت أجمل طيور الدنيا تغني لك …
ولو كنت أملك سحر ايزيس لجمعت في راحتي رحيق كل زهرة يانعة وقدمتها هدية متواضعة مني لك
لكنني يا منتهى الشوق لست بسليمان الملك ولا أنا أملك سحر إيزيس !!
لقائنا يا صاحبي فاجأنا بغير تدبير وكم حاولت أن أبتعد عنه
فمنذ أن رأتك عيناي وأنا أشعر و كأنك قدري المحتوم
منذ أن رأتك عيناي وانا أشعر وكأنني أعرفك من زمن طويل
إحساس غريب سيطر علي منذ أن تلاقت أعيننا بأول لقاء
إحساس من يحتضن ابنته خوفاً عليها من أعين البشر
تلاقت أعيننا و باحت بما تخبئه …
شعرت وأن لقاؤنا يا إنسان عيني يجري في دمائنا قبل مولدنا … واننا سنجعل من أيامنا نهرا من عاطفة مثلى لا تغيب …
إنه القدر المكتوب على جبينك الوضاح والمكتوب على حبه قلبي المشتاق والغارق ببحور حبك وهواك
كم نسجنا أحلامنا وبنينا بها عشنا البديع المنتظر
وكم سعدنا بخاطره ظلت ترفرف حولنا
تقول في سمعي وسمعك ما نحب أن يكون
معا سنعيش ايامنا القادمات بلا ندم
نعيشها في روضة دائمة الخضرة والزهر الانيق
يجددنا الشوق والحنين ما دارت الأرض حول الشمس وما دار القمر حول كوكبنا الصغير …
موانيء حبنا المضيئه تنادينا لنلتقي بلا فراق
يقودنا الشوق ويجمع بيننا القدر
هنائتنا الدائمة تجددها أيامنا الماضيات واللحظة الحاضرة
كلما هاجرت اوقاتنا الجميله ذاهبه عائده بيننا
أتت بعيد جديد مرحبا به لغيرنا ؛ أما عيدنا نحن فلقاؤنا كل يوم
ومصباحنا المضيء نحمله بأيدينا على إمتداد عمرنا
نجدد علي ضوئه أيامنا الراهنة وأيامنا المقبلة
قلت لي بلغة العينين في أول لقاءاتنا أنت لي . . وانا لك
ورأيت في عيني فرحة ودمعة لم أستطع إخفائها
ورددت وراءك أنت لي وأنا لك
وسمعت صوت أنفاسك تخشى أن أرى حبك
سمعت عيناك وهي تهمس أنت من أخفاه الغيب حتى نلتقي
فقالت عيناي وأنت من ولد معي وظللت أبحث عنه بعيون البشر …
منذ أن تلاقت أعيننا و احتضن كل منها الآخر و نحن نجدد حياتنا معا
لا حاجة لنا لمصابيح مات ضوؤها أو أشجار خضراء في لونها لكنها مقطوعة الجذور !!!
ولا حاجة لي أن أتمنى أن أكون مثل سليمان أو أن أجمع سحر ايزيس …
دمت لي و دمت لك
نطوي أيامنا معا ، نحتوي ما نلقاه من أفراح وأتراح
نستمتع معا بما نلقاه من اشواق و شجن
في قلبينا نداء يهمس همسة الناعم الدائب الرقيق :
” الوجد لي … و الوجد لك “

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل