بعد أن بدأت هذه الصحوة من بعض الجهات والأجهزة المسؤلة عن الفن فى بلدنا بما إتخذته من إجراءت رادعة وحاسمة تجاه أدعياء الفن وما يُدعى بالمهرجانات وهو أبعد ما يكون عن الفن الحقيقى بصوره وأشكاله وأهدافه بل هو بحقٍ أحد وأهم معاول هدم قيم المجتمع وأخلاقه التى تشكل جذوره وروافده التاريخية التى تشكل حضارتنا عبر آلاف السنين . أقول وبعد هذه الصحوة التى تأخرت كثيرا ولكنها أتت وجب علينا جميعا كمجتمع يحرص على أبنائه وبنائه وقيمه وأخلاقه مساندة تلك الإجراءات ودعمها بكل الصور والأساليب الممكنة والمتاحة لعلاج وإصلاح ما أفسده هؤلاء المرتزقة وأصحاب السبوبة من خراب لفكر الشباب وتدميرٍ لعقولهم وضياع لأحلامهم ونشرهم لقيمٍ رديئةٍ لا تتناسب وماضينا العريق وما تشيعه من ألفاظٍ هى القذارة والإنحطاط بعينه وصورللخلاعة والإنحلال والفجور.
ومما وجب علينا فى سبيل دعم هذه الإجراءات أن نعود لأبنائنا كأسرة مترابطة نلتقى ونتحاور ونكون لهم نعم القدوة والمثل فيما نقول وفيما نسمع نستلهم ذلك من ديننا وتراثنا وعلينا أيضا كمجتمع مقاطعة تلك القنوات التى تستضيفهم وتعمل على نشر سفاهاتهم وتفاهاتهم فى تحدٍ سافر لمجتمعنا بل ويجب من الأجهزة المختصة إتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية تجاهها حماية لمجتمعنا وقيمنا الى كادت تتحلل وتندثر.

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل