لكي نبني المجد والتاريخ في ظل حالةالوباء و الكساد والركود الاقتصادي المصاحبه لكورونا وجب علي الجميع التعاون مع بعض بحب وترشيد الاستهلاك ويصبح الترشيد
منهج وأسلوب حياة وسلوك في الكهرباء والمياه والنت والمحمول وكافة مظاهر البذخ في كل المناسبات الاجتماعية افراح مأتموتجهيز عرائس وخلافه.
ووجب علي الجمعيات الخيرية والقادرين مساعدة الآخرين من خلال خلق فرص عمل لا ثم لا والف لا للمساعدات العينية والنقدية للفقراء لأنها تقتل لدي الفقراء روح وقيم العمل والإنتاج والشرف والكرامة وعزة النفس.
ونحولهم إلى متسولين وعالة علي المجتمع نحترم النوايا الحسنة للقائمين على الجمعيات الخيرية وهم افضل منا ولاكن لو تم تنفيذ فكرة أن تكون المساعدات بخلق وظيفةعائد ذالك علي الفرد والمجتمع عظيم.
أنا لا املك نواصي الحقيقة كاملة ولكن فليجتمع عناصر المجتمع من أطباء ومهندسين وأئمة المساجد والمعلمين والفقراء والمتبرعين للجمعيات الخيرية ورجال الأعمال.
وخلافة لتحديد الافضل للمجتمع والفقراء فأنا املك الحب
والاحترام والتقدير للجميع مخلصا لله والوطن

More Stories
وعن عمرٍ فيمَ أفناه ؟ خواطر أدبية ذات طابع وعظي
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين
دعوى التسليم والتمكين وما تستلزمه من إجراءات قانونية لقبولها شكلا.. بقلم الدكتور محمد عويان المحامي