حوار/ محمد حسن
إسراء نبيل، أو كما تُعرف في الوسط الإعلامي بإسراء المليجي، هي شابة طموحة تنطلق من محافظة الجيزة لتشق طريقها في مجال الصحافة والإعلام، الذي طالما كان حلم حياتها. رغم صغر سنها، إلا أنها حققت الكثير من الإنجازات التي لم تتوقع الوصول إليها في هذا العمر. من خلال مشاركاتها الفعّالة في مؤتمرات هامة وإجرائها لحوارات صحفية مع شخصيات بارزة، استطاعت أن ترسخ اسمها كواحدة من الأصوات الواعدة في الإعلام المصري. في هذا الحوار، نلقي الضوء على مسيرتها، إنجازاتها، وتحدياتها.
*الحوار*
*س: حدّثينا عن نفسك.*
ج: اسمي إسراء نبيل، وأُعرف في مجال الإعلام بإسراء المليجي. وُلدت في محافظة الجيزة وأقيم في المهندسين. أبلغ من العمر 21 عامًا، وأدرس حاليًا في أكاديمية الصحافة والإعلام، الفرقة الثالثة. لدي شغف كبير بمجال الإعلام والصحافة، وكان هذا الحلم رافقني منذ الطفولة، والحمد لله بفضل الله حققت العديد من الإنجازات التي كنت أحلم بها.
*س: ما هي أبرز مشاركاتك الفعّالة في المجتمع المصري؟*
ج: بدأت مشاركاتي الفعّالة منذ السنة الأولى لي في الجامعة. أول إنجاز كان من خلال حوار صحفي مع اللواء أحمد سعيد، وزير الداخلية الأسبق، وحصلت على شهادة اجتياز الحوار الصحفي بعنوان “حقوق الإنسان والأمن الوطني وحرب الشائعات.” تلا ذلك حوارات صحفية مع العميد الطيار رأفت الغول، والإعلامية ياسمين الجندي، والفنانة هدى رستم، وعدد من الشخصيات الهامة مثل اللواء مراد الحسيني والسفير يحيى العابد. كما شاركت في مؤتمرات هامة مثل مؤتمر “بصمة إبداع”، ومؤتمر “كتف في كتف” بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومؤتمر “تحيا مصر وفلسطين”، وغيرها. إلى جانب مشاركاتي الإعلامية، عملت على كتابة الأخبار في عدد من الجرائد والمواقع الإخبارية مثل جريدة “صدى الجمهورية” و”الميدان المصري” وأجريت حلقات إذاعية أيضًا.
*س: كيف اكتشفت موهبتك في الكتابة؟*
ج: اكتشفت موهبتي في الكتابة عندما وجدت نفسي أدوّن ما يحدث في يومي. بدأت أحب الكتابة تدريجيًا، واكتشفت شغفي الحقيقي قبل ثلاث سنوات عند كتابة أول خبر صحفي لي. في ذلك الوقت، أدركت أن الكتابة هي شغفي الحقيقي.
*س: من قدم لك الدعم في مسيرتك؟*
ج: والدي، والدتي، إخوتي، وابنة عمتي وخالي كانوا أكبر داعمين لي طوال مسيرتي.
*س: ما هي الصعوبات التي واجهتك وكيف تغلبتِ عليها؟*
ج: من أكبر الصعوبات كانت كثرة التنقل إلى أماكن بعيدة من أجل تغطيات صحفية. لكن بفضل حبي للمجال تغلبت على هذه التحديات. كما واجهت بعض الانتقادات السلبية، لكني اخترت تجاهلها والتركيز على تحقيق أهدافي.
*س: كيف طورتِ موهبتك حتى حصلتِ على لقب “وردة من ذهب”؟*
ج: وضعت لنفسي هدفًا أن أحقق كل ما أطمح إليه، وأن أركز على تطوير نفسي. بفضل هذا الجهد والتطوير المستمر، أصبحت معروفة في مجالي وحصلت على لقب “وردة من ذهب.”
*س: هل واجهتِ صعوبات في التوفيق بين العمل الإذاعي والكتابة الصحفية؟*
ج: لم أواجه تعارضًا كبيرًا، لكن أحيانًا كانت تواجهني بعض الظروف التي قد تؤدي إلى التقصير في أحد الجانبين. مع ذلك، بفضل الله تمكنت من التوفيق بين العملين.
*س: لماذا اخترتِ مجال الصحافة والإعلام؟*
ج: منذ صغري، كان حلمي أن أكون جزءًا من هذا المجال. أشعر أن هذا هو المجال الوحيد الذي أعمل فيه بشغف حقيقي وأستطيع تقديم أفضل ما لدي.
*س: ما هي النصيحة التي تقدمينها للشباب الذين يبدؤون حياتهم المهنية؟*
ج: لا تستمعوا إلى الكلام السلبي، بل اعتبروه دافعًا للنجاح. اسعوا دائمًا لتحقيق أحلامكم، واذكروا أن الله لا يضيع مجهود أي شخص. العمل الجاد والإصرار هما مفتاح النجاح.
*س: هل تودين توجيه الشكر لأحد؟*
ج: نعم، أحب أن أشكر والدي ووالدتي؛ فهما السبب وراء ما وصلت إليه الآن. هما الداعم الأكبر لي، وأعدهم أن أكون على قدر الثقة التي وضعوها فيّ.
وفي الختام
إسراء نبيل، الشابة الطموحة، أثبتت أن بالإصرار والعمل الجاد يمكن تحقيق الأحلام. مسيرتها في مجال الإعلام والصحافة، رغم صغر سنها، تحمل الكثير من الإنجازات والطموحات التي تسعى لتحقيقها في المستقبل. قصة نجاحها تلهم الجميع بأن الطريق إلى النجاح يبدأ بخطوة، وأن المثابرة هي المفتاح للوصول إلى القمة.

More Stories
المهندسة منال شفيق سليمان… عقل هندسي استثنائي يقود مشروعات التأمين الصحي في جنوب الصعيد ويصنع بصمة لا تُمحى
علياء سليمان حسن محمد سفيرة الجمال اليدوي وملكة التفاصيل
منار أحمد عبد الكريم — تمكين المرأة في الإعلام… رؤية جديدة تعيد تشكيل المشهد العربي