بقلمي ✍️ نهى محمد عيسى
أشعر أحيانًا أنني مجرد ضيف في حياتي
أمرّ على الأيام كما يمر الغريب في دار ليست له
أجلس على أطراف اللحظات لا أملك أن أغير شيئًا
ولا أُحسن الاعتراض على ما يُقدَّم لي من أقدار
كأنني جئت على موعد لم أحدده
في زمان لم أختره ومكان لا أعرف كيف وصلت إليه
أراقب نفسي من بعيد أبتسم حين يجب
وأصمت حين تتراكم الكلمات في صدري ولا تجد منفذًا
كل شيءٍ يمضي دون أن يسألني
هل تودّ البقاء ؟
هل تحبّ هذه النسخة من نفسك ؟
هل ما زال قلبك حيًّا تحت ركام الوجع ؟
أنا الضيف الذي لم يفرشوا له الطريق بالورود
لكنّه جاء
وجلس
وانتظر
علّه يومًا يصبح صاحب الدار

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي