✍️ بقلم: محمد حسن
—
في عالم يمتلئ بالضعف والخوف، هناك من يولد ليكون رمزًا للقوة، ليتحدى الألم، ليغرس الأمل في قلوب من حوله.
وهكذا وُلدت مريم سيد محسوب، الفتاة التي لم تسمح للسرطان أن يكتب نهايتها، بل حولته إلى قصة انتصار وإلهام.
لم تكن مجرد مريضة، بل كانت محاربة من نور، تحمل في قلبها إرادة لا تُقهر، وتواجه كل وجع بابتسامة تجعل من الألم درسًا للحياة.
—
🔹 مريم… القوة في أبهى صورها:
كل يوم علاج كان ميدانًا، وكل دمعة كانت شهادة على صبر لا يعرف الحدود.
ضحكت رغم الألم، وبكت رغم الفرح، ولم تسمح لأي لحظة ضعف أن تكسر إرادتها.
كانت تعرف أن الانتصار ليس بالشفاء وحده، بل بالقدرة على المضي قدمًا رغم كل الجراح.
حاول السرطان أن يزرع الخوف في قلبها… لكنها تحدته بثقة تقول:
> “لن تُهزمني… لن تكتب نهاية قصتي.”
وفي كل مرة انهار فيها الجسد، كانت الروح تزداد نورًا، كأنها تقول للعالم:
> “أنا هنا… أقوى من كل وجع.”
—
🔹 من الألم إلى المجد:
في مستشفى 57357، حيث يختلط الأمل بالدموع، كانت مريم أيقونة للصبر والشجاعة.
الأطباء والمرضى لم يروا فيها مجرد مريضة، بل بطلة صنعت من الألم قوة، ومن كل ابتسامة رسالة أمل.
حتى جاء اليوم الذي أُغلق فيه ملفها الطبي:
“ملف مريم سيد محسوب… أُغلق.”
لم يكن مجرد ختم على ورق، بل إعلان انتصار روح لا تُهزم، ونصر إرادة على الألم.
اليوم، مريم ليست مجرد فتاة شُفيت… بل أيقونة لكل من يقاتل الألم بصمت، ودليل حي على أن الشجاعة الحقيقية تنبع من القلب، وأن الأمل لا يموت أبدًا.
—
🔹 خاتمة… رسالة لكل المحاربين:
إلى كل من يحارب الألم في صمت…
تعلموا من مريم أن الانتصار ليس فقط في الشفاء، بل في القدرة على الابتسام رغم كل الجراح.
قاوموا، ابتسموا، وثقوا أن الحياة تُكافئ من لا يستسلم، وأن النور يولد دائمًا في قلب من يرفض الانكسار.
💖
مريم… أنتِ رمز للأمل، ودليل حي على أن القوة الحقيقية تنبع من الداخل، وأن الروح لا تُهزم أبدًا.
—
#مريم_التي_انتصرت
#إيمان_لا_يموت
#بقلم_محمد_حسن
#57357
#روح_تتحدى_الألم

More Stories
ست سنوات من الغياب وأنا أبحث عن حضنك
أقرأ رسالتك فأشتاق أكثر
أميرتي