بقلم ✍🏻 نهى محمد عيسى
كنتُ يومًا أتمنى تلك الأشياء بشغف يكاد يحرق قلبي
أنتظرها أُصلّي لأجلها وأبني حولها كل أحلامي الصغيرة
لكن شيئًا ما تغيّر
لم أعد أرغب بما كنت أظنه يوماً سعادتي الكبرى
لم أفهم في البداية
هل خذلتني الأمنية؟ أم أنا من خذلت قلبي؟
لكن الحقيقة التي تعلمتها أن الإنسان لا يظل كما هو
يكبر يتعلم ينضج يرى الأمور بعيون مختلفة
وحينها يدرك أن بعض الأمنيات كانت صالحة لنسخة منه لم تعد موجودة
أحيانًا نصل إلى ما حلمنا به فنكتشف أنه لم يعد يشبهنا
وأن الطريق إليه كان أجمل من الوصول نفسه
وأحيانًا نتعب من الانتظار
فينطفئ فينا الشغف ويبرد الحلم حتى يصير شيئًا عاديًا لا يُشعل فينا شيئًا
ما أقسى أن يتحقق الحلم بعد أن يفقد بريقه
وما أصدق أن بعض الأماني خُلقت لتوقظنا لا لتكون لنا

More Stories
نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!
د شريهان الدسوقي أحلت ضيفة علي التليفزيون المصري بالقناة الثانية ببرنامج زينة العريق والحديث حول أخر أعمالها الكتابيه بعنوان إتيكيت الأنوثة من الطفوله للشيخوخة
حكواتي المحروسه الأفندي