بقلم ✍? نهى محمد عيسى
كنتُ يومًا أتمنى تلك الأشياء بشغف يكاد يحرق قلبي
أنتظرها أُصلّي لأجلها وأبني حولها كل أحلامي الصغيرة
لكن شيئًا ما تغيّر
لم أعد أرغب بما كنت أظنه يوماً سعادتي الكبرى
لم أفهم في البداية
هل خذلتني الأمنية؟ أم أنا من خذلت قلبي؟
لكن الحقيقة التي تعلمتها أن الإنسان لا يظل كما هو
يكبر يتعلم ينضج يرى الأمور بعيون مختلفة
وحينها يدرك أن بعض الأمنيات كانت صالحة لنسخة منه لم تعد موجودة
أحيانًا نصل إلى ما حلمنا به فنكتشف أنه لم يعد يشبهنا
وأن الطريق إليه كان أجمل من الوصول نفسه
وأحيانًا نتعب من الانتظار
فينطفئ فينا الشغف ويبرد الحلم حتى يصير شيئًا عاديًا لا يُشعل فينا شيئًا
ما أقسى أن يتحقق الحلم بعد أن يفقد بريقه
وما أصدق أن بعض الأماني خُلقت لتوقظنا لا لتكون لنا

More Stories
«عبدالناصر وحركات التحرر الوطني».. مؤتمر فكري يستعرض رؤية الشباب المصري لثورة 23 يوليو وإنجازات الزعيم جمال عبدالناصر
وعن عمرٍ فيمَ أفناه ؟ خواطر أدبية ذات طابع وعظي
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين