بعد الختام الرائع لبطولة الأمم الأفريقية ختام لا يبعد كثيرا عن إبداع الافتتاح لهذا الحدث العالمى و ليس على المستوى القارى فقط من حيث التنظيم و الأمان و الرسائل الكثيرة التى تعد من أهم مكاسب هذه المرحلة و ما يليها بإذن الله التى تصل إلى أقصى الحدود رغم كل التحديات و خاصة عامل الوقت الذي هزمه بأقتدار المصرى الذى عبر قناة السويس فى ١٩٧٣ و نظم بطولة الأمم الأفريقية فى ٢٠١٩ ذاك و ذلك هم تحديات تفوق فيها الإنسان المصري كلا فى موقعه … و يجب أن يكون دائما مكاسب و خسائر لأى عمل نقوم به و بالتحليل الشخصي لمكاسب هذا الحدث المبهر بشهادة المتخصصين … براعة الكوادر الجديدة الواعدة … رسالة الأمن و الأمان … الترويج السياحى … الرواج على مستوى كل الاصعدة من البيع و الشراء و فتح باب جديد لاستدراج النقد الاجنبى إلخ … و حتى أن كان هناك خسارة على مستوى المنتخب الوطنى … فلنأخذ من روح تفوقنا و قدرتنا على التنظيم مع مراعاة عنصر الزمن الذى سابقناه و فزنا فوزا ساحقا و نستفيق من غفوتنا و لننهض من عثرتنا و نستجمع قوتنا و نتسلح بالعلم و الارادة للبناء و العودة إلى أمجاد تفوقنا و زعامتنا الكرويه لهذه القارة و بعد استراحة محارب نعود أقوى و بمنطق كرة القدم فى النهاية مكسب و خسارة و بما اننا المكسب تحول ل مكاسب و ما زالت الخسارة مفرد … إذن هى ليست النهاية فلتكن البداية للانطلاق و تعظيم المكاسب للوقاية من خسارة الروح و الدافع و الهمة ..
هيا بنا نبدأ …. صفحة جديدة … نقطة و من أول السطر .

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل