فى يوم جائنى إبنى و قالى
بابا فى ولد رزل بيرزل عليا فى المدرسة و بيضربنى ..
قولت له إللى يضربك طلع تيييييييييييت ..
قالى و لو ما عرفتش ..
قولتله شوف أى حد ( كبيــــر ) و روح قوله كابتن الواد ده بيرزل عليا وهو حيتصرف ..
لقيتنى بقول يعنى إيه ( كبيـــر ) و إزاى حيتصرف و هل علشان هو ( كبيــر ) يبقى حيعرف يتصرف .
نستخدم لفظ ( الكبيــر) فى كتير من حياتنا فى دلالات كثيرة و لكنها تصب فى بوتقة واحدة دوما ..
كلنا بنسمع و نقول
نروح نصلى فى الجامع ( الكبيــر) عشلان نحس بالخشوع و الجماعة .
حنتقابل فى البيت ( الكبيــر) أنا وكل أخواتى و أولادهم و نحس بجو الأسرة و اللمة .
حروح أشوف فيلم ( الكبيــر) للفنان ( الكبيــر) حاجة تستاهل نتفرج عليها بجد .
حروح لنسايبى معايا طبق حلويات ( كبيــر ) لازم أخش عليهم بحاجة تشرف .
حشترى لوزامى من المول ( الكبيــر) علشان الاقى فيه كل طلباتى مرة واحدة .
حنروح الرحلة فى الأتوبيس ( الكبيــر) علشان ياخدنا كلنا مرة واحدة .
معاك كارت لواحد ( كبيــر ) يمشيلى ورقى .
اللى له كبير فى البلد دى بيسلك فى الحديد
حاجى معاك أحللك مشكلتك بس ما تصغرنيش و خلينى ( الكبيــر) و ما تكسفنيش .
الكبير فى حياتنا هو الأكثر أمنا ً و فهما ً و تصرفا ً و حكمة ً ..
فهو الحاوى و اللامم و المطمئن و المفيد و بيه نستقوى الواحد و يتشرف و يثق فيه و يحترمه و يسابق للوقوف خلفة ..
متى كان الكبير هو الحامى و القدوة .. كنا له سندا ً و عونا ً ..
نلجا للكبير دوما فهو الله بذكر الله أكبر ..
نطلب العون و المدد من كبيرنا و نقر بضعفنا و حاجتنا
( الله أكبر ) بإتفاق الجمع و بشهادة الحاجة و السند .. قوة كبيرة من الله الكبير
فنحن خلفاء الله فى الأرض و ( كبيرنا ) هو الداعى للأمن و السلام و الحكيم اللذى يصب أكثر ما يخطئ ..
يحكم عادلا ً و منصفا ً للأصغر و الأضعف ..
نوقر ( الكبيــر) و نرجم ( الصغيــر ) بس الأول يكون فعلا ( الكبيــر) و نكون معاه قابلين نكون ( صغيريين )
عرفتوا مين هو الكبير ؟
( كبير الحتة و كبير العيلة و كبير المقام و أخوك الكبير )
و من حق الكبير بقى ؟

More Stories
«زلزال قضائي» في محاكم الأسرة: د. نادر الصيرفي يكسر القاعدة ويكشف دخل الزوجة في نفقات الأقباط الأرثوذكس
اختتام دورة التواصل الفعّال ضمن البرنامج التدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي
مركز السلام بنغازي يحتفي بذكرى شيخ الشهداء عمر المختار