يونيو 21, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

إعرف عدوك فالإنسان عدو مايجهل

أشرف نور الدين 

يجب أن نتفق أولا : أن الإبحار فى تاريخ ، وفكر العدو مهم جدا لمعوفة طباعه ، وأفكاره ، 
وخبرته ، ومدى قدرته على تحقيق أهداف دولته بالطرق المشروعة ، والغير مشروعه !

كما أنه يساعد على حسن التصرف من جانب الزعماء ، ووزراء الخارجية ، وغيرهم ، لإستغلال هذه العقلية بناء على القراءة الصحيحة للفكر ، والطباع ، والأهداف بكل الطرق ، والأساليب المتاحه !


ولهذا كان واجبى نشر نبذه صغيرة عن (بوريس جونسون) رئيس وزراء بريطانيا الجديد أحد الدول المعاديه لمصر ، وللإسلام بصفة عامة والتاريخ لا يكذب ، ولا يجامل أحد .


بوريس جونسون : هو أحد أبرز السياسيين هناك ، وكان فوزه برئاسة حزب المحافظين ، ورئاسة حكومة بريطانيا متوقعا ، وليس كما يدعى بعض من أعادنا فكرهم للخلف 100 عام مفاجئة كبرى !


والسؤال : ولماذا كان متوقعا ؟
والإتجابة : كان جونسون عضوا بالبرلمان بين عامى 2001 ، و 2008 عن منطقة هينلى ، وهو الأن عضو بالبرلمان عن إكسبريدج ، وجنوب روسليب
وعمل جونسون عمدة للعاصمة لندن لثمانية أعوام بين 2008 ، و2016
وتولى منصب وزير الخارجية فى حكومة المحافظين بين 2016 ، و 2018
وأطلق جونسون تصريحات معادية للنقاب ، وللإسلام من قبل !!؟
ومن أبرز مايشغل فكر الرجل حسب تاريخه ، ومواقفه المعلنه : أنه يتبنى موقف متشدد إزاء القضية الأهم فى بريطانيا ، وهى “بريكست” حيث يعد من أقوى أنصار خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبى . 


والغريل حقا : أنه سبق ، وأن هدد بالخروج بدون اتفاق حال عدم موافقة البرلمان !!؟
وهو الاتجاه الذى يحذر كثيرون حتى من مؤيدى (البريكست) من السير فيه .
والسؤال الذى أصبح ملحا : كيف تستفيد دولة مثل مصر من وراء هذا الرجل المجنون ، والذى لا يقل جنونا ، وكرها للإسلام ، والمسلمين عن (ترامب) رئيس امريكا الذى يدعم ، ويرعى إسرائيل ، والإرهاب فى العالم كأى رئيس أمريكى سابق مع إختلاف الطرق فقط !


والإجابة : يمكن إستغلال هذا الكره الشديد للمسلمين بطرد ، وعودة بعض المطلوبين أمنيا فى مصر ، وما أكثرهم فى تلك الدولة التى توفر حق اللجوء السياسى للخونة ، والمتمردين ، وتمنحهم المال ، والحماية ، والسكن ، والحياة الأمنة مقابل الإدلاء بأى معلومات حسب الجنسية مهما كانت صغيرة بالنسبة للشخص نفسه هذا خلاف أشياء أخرى اعد بكتابتها فى مقال سابق لعدم الإطاله ، وأتوقع نجاح الرئيس ، وأسد الخارجية ، ورئيس المخابرات العامة فى الفوز بهذا الصيد الثمين .