لست أدرى كيف يقارن أى عاقل بين مصر وتركيا رغم الفارق الشاسع الذى يرجح كفة مصر نظرا لما تمتلكه مصر من حضارة فرعونية وتاريخ إسلامى عريق بينما تركيا لا تملك سوى أصول تحنى رؤوس الشعب قبل أردوغان خجلا من التاريخ العار
ونظرا لطول هذا التاريخ القذر تم تقسيمه على جزئين لعدم الإطاله حتى يعرف أبناء هذا الجيل أصول هذه الدولة كما أن واجبى يحتم على إظهار الحقائق التاريخية الثابته كالشمش مؤكدا أن مجرد المقارنة بين مصر وتركيا فيه إهانة بالغه لمصر وشعبها صحاب التاريخ العريق
والسؤال : هل تاريخ تركيا الحقيقى هو ما يعرض للدول العربية من خلال الأعمال الفنيه ؟
وحتى تتأكد أنه تاريخ مزيف عليك أن تعلم
أن مناهج التاريخ العربية خلت إلا قليل من الإشارة إلى مملكة دامت لنحو 4 قرون 650م _ 1048م هى مملكة الخزر التى لم يسمع عنها الكثيريين من قبل وهى عبارة عن مجموعة من القبائل التى جاءت من غربى الصين وأسست مملكة الخزر وهى مملكة أقيمت بين البحر الأسود وبحر قزوين حوالى 600 للميلاد
وإمتدت بعد ذلك لتصل إلى كييف وجبال الأورال والتسمية جاءت من قاز وهى تعنى المتجول ويقابلها بالعربية البدو الرحل
على إعتبار أن الأتراك لم يعرفوا في تاريخهم الوحدة القومية وعاشوا فى ترحال دائم عاله على الحضارات
وسجل التاريخ أن الخزر إنتصر على المسلمين 732 وتزوج قسطنطين الإمبراطور البيزنطى من أميرة خزرية اعتلى ابنها العرش الإمبراطورى باسم ليو ليون الرابع واشتهر باسم ليون الخزرى لكن الكلمة الأخيرة كانت فى تلك الحرب للمسلمين وانتهت بدحر الخزر بعد ذلك بخمسة أعوام فى العام 737م
كان الخزر وثنيون يعبدون قضيب الرجل ويمارسون شعائر دينية خاصّة وهى ديانة انتشرت فى بلاد التيبت وغربى الصين وفى اليونان القديمة وفى سنة 720 م إعتنق ملك الخزر خاكـان بـولان اليهوديـة وفى سنة 740م وفى عهد هارون الرشيد تحديدا أعتبرها دينا رسميا لمملكته
ويفسر المؤرخون تهود ملوك الخزر الأتراك بالقول بأنهم اعتنقوا الديانة اليهودية ليكونوا بمنأى عن الصراع الدائر بين القوتين العظمتين الإسلامية والبيزانطية
وأنه استنادَا إلى تهود الملوك وعدم وجود سلطات رقابية لمسألة انتشار الدين انتشرت اليهودية كالنار في الهشيم بين الخزريين
وهاجر إليه عدد كبير من اليهود جاؤوا من بلاد المسلمين وأخرين من بيزنطة حيث أجبروا على دخول المسيحية وبحسب طابور طويل من المؤرخين من ضمنهم جمال حمدان أن هؤلاء الأتراك اليهود هم أجداد اليهود الأشكناز الحاليين ثلاثة أرباع يهود العالم وأنهم استوطنوا شرق أوروبا بولندا وأوكرانيا
أكتفى بهذا القدر ، وإنتظروا الجزء الثاني .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي