لقد توقفنا فى الجزء الأول بالأمس عند الأتراك اليهود هم أجداد اليهود الأشكناز الحاليين ثلاثة أرباع يهود العالم وأنهم استوطنوا شرق أوروبا بولندا وأوكرانيا !!؟
وكانت أسماؤهم : ميكائيل وإسرائيل وأرسلان وموسى ويونس
أعلن سلجوق إسلامه ثم حارب أبناء عمومته الأتراك الوثنين فى منطقة تركستان ثم راح يؤسس دولة مستقلة للسلاجقة فى عهد السلطان محمود الغزنوى حاكم الغزنوية فى بلاد الهند وفارس فقام السلطان محمود بشن حملة على السلاجقة انتهت بالقبض على سلطانهم أرسلان بيغو وعدد كبير من أتباعه وأرسل أرسلان إلى السجن قضى فيه أربع سنوات ثم مات
عاد السلاجقة للتمرد وشكلوا جيشا جديدا مستغلين انشغال الدولة الإسلامية بحروب الهند إلى أن جاء ركن الدين طغرل بيك بن ميكائيل حفيد سلجوق فكان أقوى قادتهم والمؤسس الحقيقى
وكان السلاجقة الأتراك المسلمين على علاقات مميزة بيهود الشرق الأوسط المزراحيم الذين كانوا يقيمون فى العراق وسوريا وإيران وأفغانستان واليمن
أثر هذا كثيرا فى نجاح السلاجقة بالسيطرة على العالم الإسلامى
ولمن لا يعلم فإن عائلة روتشيلد اليهودية الألمانية أغنى أغنياء العالم عائلة خزرية
السلاجقة هم أجداد يهود الدونما الحاليين وأجداد العثمانيين الذين شوهوا الإسلام ومازالوا والذى يعود لتاريخ الحروب العثمانية وانحطاط أخلاق جنودهـا واعتمادها فى إحتلال البلدان على الحرق التدمير والقتل وقطع الرؤوس والصلب والخوازيق والنهب وسبى النساء
ولهذا جاءت داعش وقلبها تنظيم القاعدة
فلقد نجح العثمانيون فى تصوير الإسلام على أنه دين دموى همجى وعدائى متخلّف لا يمكن التعايش معه
عدو الخزر الأول كان الروس والكنيسة الأرثوذكسية التى دمروها وأحرقوها ثم يأتى العدو الثانى وهو العرب المسلمون الذين احتل العثمانيون بلادهـم
ودمروا قبائلهم وحصونهم ووجودهم العلنى فى الشرق الأوسط
الخزر السلاجقة العثمانيـون الأتـراك إســرائيل رابطـة لا تنتهـى وعلاقات أكثر من أخويه ويكفى أن نعرف أن السلطان السـفّاح سليم القانونى تزوج من روكسلان اليهودية الخزرية ومنحها مكانة سلطانة القسطنطينية
حيث عملت هذه الخزرية على استضافة يهود السفرديم الاسبان بعد طردهم من الأندلس ومن ثم سمح لليهود بالاقتراب مجددا من حائط البراق
كما يجب أن لا ننسى أن تركيا هى أول دولة إسلامية اعترفت بإسرائيل وتسعى عبر حفيد اليهـود الخزريين المدعو أردوغـان للسيطرة على العالم العربى وإشعال حروب طائفية
بالوكالة فى اليمن وسوريا والعراق وليبيا ومصر
ولا شك أن الصهيونية نجحت فى الوصول إلى المناهج العربية ورواة التاريخ العرب وهمشت قصة هذه المملكة التى دامت أربعة قرون واشتبكت مع المسلمين الأوائل والبيزنطيين والفرس أى أنها لم تكن كما مهملًا حتى لا يلتفت عموم الناس لما يمكن
أن يلتفت إليه أى باحث متواضع في التاريخ وهو أن أحفاد الأتراك الخزر المتهودين هم من يشكلون الأن النسبة الأكبر من يهود العالم والكيان الصهيونى
لكن هل الصهيونية وحدها هى من أردات تهميش قصة الخزر ومملكتهم ؟
يقينا أستنتاجيا فهناك طرف آخر تقاطعت مصلحته مع الصهيونية
فى تهميش تلك القصة وهم الأتراك المسلمون سلاجقة وعثمانيون
ربما رأى الأتراك أن فى قصة بنى قومهم الذين حاربوا المسلمين الأوائل وتهود معظمهم ما يعيبهم وما يتنقص من الهالة المقدسة التى حاولوا أن يحيطوا انفسهم بها
وهو ما يفسر لنا لماذا كل هذا الكم الهائل من المسلسلات التركية
التاريخية التى تتحدث عن بطولات أجدادهم وفتوحاتهم العظيمة بعد دخولهم اﻷسلام ومحاولة تلميع تاريخهم وطمس حقيقة جرائمهم دون التطرق لتاريخ أجدادهم اﻷوائل المؤسسين لدولتهم
فهل يعقل بعد ذلك أن نضع مصر فى مقارنه مع هذه الدولة ؟
أترك الإجابة لكم .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي