أشرف نور الدين
كأحد أبناء مصر ، والدقهلية وبكل صدق ، وأمانة أرى أن هناك عنصرية كبيرة فى إهتمام الحكومة بمحافظات دون أخرى عند توزيع (المشاريع) الكبرى ، والخدمات أيضا ، هذا خلاف سوء إختيارات رؤساء مجالس المدن ، وأرى ضرورة ملحة في تغيير الفلسفة الإدارية بالإدارات المحلية على مستوى الجمهورية ، وهو ماكنت أتوقعه قبل ذلك بسنوات على إعتبار أنها الأب الشرعى (للفساد) فى مصر !
وحتى لا نخرج عن هدف المقال الأساسى أعتقد أن الجميع يري بالعين المجردة ماتستحوذ عليه مدن (القاهرة ، والإسكندرية ، وكفر الشيخ والصعيد) …. إلخ من مشاريع عملاقه .
ولا أحد يستطيع أن ينكر تعرض (الصعيد) لظلم كبير فى الماضى حتى نكون أكثر صدقا ، وأمانه مع النفس ، وقرائنا الأعزاء ، وتستحق النظر إليها بالفعل من جانب الحكومة ، ولا خلاف على ذلك !
ولكن هناك بعض المحافظات ، والمدن الأخرى تستحق هى الأخرى النظر إليها بعين الإعتبار ؟
ومنها الدقهلية ، والبحيرة على سبيل المثال وليس الحصر
ولنبدأ بالدقهلية كأحد أبنائها ، وأفتخر فحدث ولاحرج خارج نطاق ، الخدمة تماما من ناحية المشاريع كبناء مصانع جديدة ، أو مشاريع كبيرة أخرى تعطى نتائج مذدوجه للدولة ، وللشعب الدقهلاوى بصفة عامة .
ويضاف على ذلك (الطرق العامة) كطريق (الموت) المنصورة ، المنزلة حتى مدينة المطرية ، والذى يحتاج منذ سنوات طويلة للإنتهاء منه دون جدوى !
وربما يكون من سوء حظ أبناء الدقهلية قلة زيادة المحافظة أو مدنها من جانب أغلب الزعماء ، ورؤساء الوزراء أو الوزراء على مر العصور كما يحدث فى محافظات ، ومدن أخرى .
وإذا تحدثنا عن (المستحقات) ، وحتى حسب (الأولويات) فنحن فى حاجة إلى مجلدات ، وليس مجرد مقال فى غياب تام لدور نواب الدائرة منذ يناير 2011 والذين عجزوا حتى عن إيجاد حلول لطريق (الموت) أو مشاكل المستشفى العام لأسباب مختلفة ، ومتشعبه .
كما أن هناك مدن كالمطرية والمنزلة فى أشد الحاجه لوجود خط غاز للمنازل ، على إعتبار قرب المسافة بين المطرية ، وبورسعيد .
وهو مانسمع عن تنفيذه منذ فترة بلا أى خطوات إيجابية للتنفيذ على أرض الواقع !
هذا خلاف الشوارع الداخلية ، والرئيسية ، والتى تدعوا للأسى ، والحزن من كثرت التعديات ، والإهمال ، وسوء مستوى النظافة
وإذا كانت المدن ، بهذا الشكل فعليك أن تتخيل أنت ماوصلت إليه أحوال القرى التابعه لها !
أما البحيرة وماأدراك بالبحيرة هى الأخرى وهى مايطلق عليها (سلة غذاء مصر) تجد أنها هى الأخرى منسية ، ومهمشة ، ومحرومة من المشروعات الكبرى ، والخدمات حتى الطرق الداخلية التى تربط المراكز ، والقرى متهالكة ولا تسر عدو ، ولا حبيب ، والسادة النواب عن المحافظة لا حول لهم ولا قوة أيضا !
وكنت أتمنى أن أرى من شباب الدقهلية ، والبحيرة الذين يتم إختيارهم فى مؤتمر الشباب السنوى لفت نظر الرئيس لما وصل إليه أحوال تلك المحافظتين ، وغيرهم ، ولكن للأسف الشديد لم يحدث ذلك حتى حين !
القارئ الكريم أكتفى بذلك لتأكيد عنصرية الحكومة فى توزيع المشروعات لعدم الإطاله
ومن خلال منبر (الحياة نيوز) صوت كل وطنى محب لتراب الوطن يبحث عن الصالح العام للوطن ، والمواطنين .
أدعوا السيد الرئيس ، والسيد رئيس الوزراء ضرورة إعادة النظر فى توزيع المشاريع القومية ، وأن تكون هناك عداله فى التوزيع للإرتقاء بباقى محافظات ، ومدن مصر !
مع ضرورة زيادة المبالغ السنوية التى تمنحها الدولة سنويا ، وللقرى تحديدا .
فلا يعقل مثلا ، ونحن نتطلع للتغيير ، والتطوير أن تحصل القرى الكبرى على مبلغ 75000 ، سنويا ، وهناك قرى لا يمكن أن ترى هذا المبلغ مطلقا !
والسؤال : ماذا يفعل هذا المبلغ الضئيل جدا أمام قرى تحتاج لرصف طرق داخلية ؟ أو حتى صيانة الطرق التى تهالكت بمرور الوقت ، وصرف صحى ، وصناديق قمامة ، وتشجير إلخ
كما أطالب الجهات الرقابية المعنيه بالأمر عدم الإعتماد على التقارير ، والنزول إلى أرض الواقع لمعرفة كيف يتم صرف هذه الأموال ، لقطع المجاملات أو نهب المال العام أو حتى الصرف خارج نطاق الأولويات المستحقة !
اللهم بلغت اللهم فاشهد .

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل