أبريل 28, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

“وداعا عز الرجال” بقلم هالة عيسى

 

ودع العالم بأجمعه رجلا من أعز الرجال ،يشهد تاريخ مصر المعاصر له بالبطولات منذ إجتياذه إختبارات الكلية الحربية ودخوله كلية الدفاع الجوي وتفوقه على أقرانه ،نعم تفوق حسني مبارك وقبل في الكلية الجوية بدون وساطة حيث كان يعمل والده موظفا في البريد،وأبلى بلاء حسنا في الكلية الجوية مما لفت أنظار الرئيس الراحل ” محمد أنور السادات” وعينة قائدا للقوات الجوية ولقد أثبت تفوقه ومهارته في حرب أكتوبر المجيدة حيث أشتركت جميع مطارات مصر الحربية الجوية في ضرب المواقع في إسرائيل بأقل الخسائر،وكان للضربة الجوية دورا فعالا في تحقيق النصر لأنه طور ودرب وغير سلاح الدفاع الجوي الذي كان حطاما على أثر نكسة ٦٧،وأختاره صقر الشرق ” الرئيس السادات نائبا له بعد حرب أكتوبر وذلك لعبقريته العسكرية وعقله المدبر وطبعه الهادئ فهو لم يتخذ أي قرار إلابعد تروي وتفكير وبعد نظر وكان دائما له نظرة صائبة في الأمور وصار على نهج معاهدة السلام وإستلم سيناء كاملة في إبريل وأدخل طابة في التحكيم الدولي ولم يفرط قط في حبة رمل من سيناء، ووقى البلاد ويلات الحرب في ظل مقاطعة الدول العربية الشقيقة لمعاهدة السلام التي صنعها السادات وأتمها حسني مبارك ولوكان إنساق العرب معه لتحررت الجولان بسوريا ومنحت القدس للفلسطنيين،قاد البلاد في مرحلة ما بعد المقاطعة بمفرده وإستطاع أن يستكمل مشروعات المدن الجديدة بداية من السادس من أكتوبر إلى باقي المدن وصنع أكبر شبكة طرق في القاهرة بعدما ضجت من الزحام المروري بعمل مترو الأنفاق الذي يربط القاهرة ببعضها في غضون عشر دقائق وأنشأ العديد من المصانع المختلفة ووطد علاقاته بالدول العربية وأرسل العمالة إلى ليبيا والعراق بالبطاقة الشخصية بدون تأشيرات وكان له دورا فعالا في مساعدة العراق في حربها ضد إيران وقام بنصح صدام حسين بعدم السماع للوقيعة بينه وبين إيران ونشوب حرب بينهما كلفت العراق كل قواها العسكرية ثم خرجت منها على حرب الكويت التي شارك الجيش المصري في تحريرها وأخذ الثمن ووضعه وديعة في البنك المركزي لصالح مصر وفك الوديعة بعد ثورة يناير وضخها في خزانة الدولة لسد العجز الشديد لما طرأ على مصر من أحداث فوضوية،ولقد تعرض للإرهاب الأسود في التسعينات عن طريق الفكر المتطرف وضرب السياحة المصرية التي تعتبر المصدر الرئيسي للدخل القومي مما إطره للجوء إلى الخصخصة لعجز الدولة عن تطوير القطاع الحكومي وهذا شئ له أبعاده السياسيةوالإقتصادية وله عيوبه ومميزاته،وقام بتعديل القوانين الخاصة بالأسرة المصرية لإعطاء المرأة حقوقها وتطوير العشوائيات وفكرة بناء مساكن جديدة لهم والحفاظ على ثبات الدولار ، ولكن في الفترة الأخيرة من حكمه تدخل رجال أعمال في شئون البلاد ونشأت الأحزاب السياسية منها المؤيد ومنها المعارض وحدث ماحدث وسمي بالربيع العربي فقدم نموزجا مشرفا للقائد الهمام عندما وقى البلاد ويلات الٱنشقاق والفتنة والخراب وتنازل عن حكم مصر إلى جيش مصر الباسل لأنه هو القادر على المحافظة والدفاع عنها والذي ذاده إجلالا هو طلبه البقاء في مصر هو وأولاده وفضل السجن على الهروب حتى أثبت برأة ذمته أمام المحكمة،تحية لهذا القائد العظيم ويستحق أن يشيع بجنازة عسكرية تليق برجلا قل الزمان أن يجود برجل مثله.
حفظ الله مصر بقيادة الرئيس الحكيم عبد الفتاح السيسي ووقها شر المحن.