من منا لايبغي داخل نفسه وقارا وإتزانا في كل أفعاله وأقواله
فالوقار ينبع من داخل الإنسان وبنائه النفسي والعقلي . ومن ثم يؤثر
علي شخصيته وسلوكه من قيم وتجارب وخبرات .
فمثلا ، حب الحق غير حب الصواب ، فالحق مبدأ وقيمة أخلاقية
وأما الصواب فهو يحتسب حسب الحالة والمضمون
والوقار إتزان ورزانة وحسن فهم وتقدير
فالشخصية التي تتسم بسمات الوقار والإتزان لاتغيره الظروف المتقلبة
لما له من قدره علي نقل مالديه من فهم متزن مبسط
فلا شك ان الإنسان الوقور ينعم بإحترام وتقدير الغير ويتصف فيمن حوله بالعاقل الرزين ، ويأخذونه مستشارا لكل أمورهم الإختلافية
بما لديه من حكمة الرأي والقيمة الأخلاقية.
ولاننكر أن جميعنا لديه الرغبة في تجميل صورته في نظر الغير
ونحرص لكل ماله من تأثير وتداعيات علي كل من نتعامل معهم
وعلي المجتمع أجمع .
ففاقد الاتزان والوقار ينساق وراء المنافع والمصالح الشخصية وينجرف
وراء النفاق والخداع لكي يصل لكل منافعه بسهولة وبغير جهد وعناء .
وعندما تغيب تلك الفضيلة وينجرف الكثيرون الي التزلف والمسايرة
بلا وقار .
والنفوس عادة ماتبحث عن مايرضيها فتتسارع الٱعتبارات والحسابات داخل النفس بين المصلحة ومايلتزمه الوقار من التزام الموضوعية في طلب الصواب .
والوقار هو احترام الإنسان لذاته واحترام وتوقير الناس له
مهما كبده ذلك من عناء وتضحيات .
واحترام النفس ينآي بها عن أي مواطن الزلل والرياء والنفاق .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي