بعد أن وصل الأمر إلى مرحلة الوباء سيداتي سادتي وجب علينا أن نقف صفا واحدا بالمعني الضمني و ليس بالمعني الشكلي لنصل إلى بر الأمان لا فاقدين عزيزا لدينا و لا مفقودين، وأسمحوا لي أن أشبه ما نمر به من إنتشار فيروس الكورونا بالنار التى تشتعل و تأكل من حولها طالما هناك الوسط و البيئة المناسبة لإنتشارها و كذا .
وجود العناصر التى تساعد على الإشتعال ، و غالبا ما يحدث ذلك من مستصغر الشرر ، وبدون فلسفة و كلام ثقيل ، فالجهل يعد مستصغر الشرر لأي بلاء ، أما الإهمال و التجاهل و التهوين هم وقود هذه النار لتنتشر سريعا ، و عدم الألتزام بالتعليمات و اللامبالاة هم العناصر التى تساعد على الإشتعال ، أما عن وسيلة السيطرة فهى الإلتزام بالتعليمات فهى وحدها لا غيرها كفيلة لجعل النار تنحصر حتى تنطفئ تماما…. و هذا ما يجب أن يحدث الآن أمرا و فضلا ، يجب أن نلتزم بل نمتثل حرفيا بالمطلوب منا لنترك المساحة لأولوا الأمر أن يقضوا على هذا الوباء بإذن الله، و أعود و أكرر بوجوب أن نتكاتف بالمعنى الضمني لندعم كل الخطوات لإنحصار المرض ثم القضاء عليه فهذا هو طوق النجاة من نار هذا الإبتلاء .
حما الله مصر ……

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي