مايو 27, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الطاقة السلبية 

بقلم أشرف فوزي

الطاقة السلبية في الجسم، تعتبر سبباً رئيسياً للكسل والخمول، وعدم الرغبة في فعل أي شيء، وهناك أسباب كثيرة وكبيرة للشعور بها، كالإكثار من التفكير بالماضي وفشله وحزنه،وعدم وجود هدف ودافع للحياة،والاستمرار في الروتين السلبي،والوقوع في فخ الملل،وعدم تقبل الذات، والتشاؤم، ومجالسة الأشخاص السلبيين المتشائمين،
وهذه الأسباب كلها تزيد من سوء الحالة،
وتجعل الشخص يفقد الرغبة في الحياة.

هناك طرق كثيرة تساعدنا على التخلص من الطاقة السلبية الموجودة في أجسامنا، ومنها ما يلي:

الحديث مع الأشخاص المقربين، والبوح لهم بالأفكار المزعجة، وطلب عونهم ومشورتهم، وهذه طريقة مهمة في التخلص من التوتر، والقلق، وتحفيز التفكير الإيجابي.

مجالسة الأشخاص المتفائلين، دائمي الابتسام، الذين يتمتعون بالحس الفكاهي، ويقبلون على الحياة، وتجنب الأشخاص السلبيين، المتشائمين، ودائمي الشكوى، الذين يشعرونك بأن الحياة بلا جدوى.

ممارسة النشاطات المحببة، والهوايات التي تدخل البهجة للنفس، وتجعل لليوم معنى،

ممارسة بعض الطقوس التي تبعث البهجة في الروح، مثل ، أو مراقبة أمواج البحر .

الخروج إلى الطبيعة برفقة الأصدقاء، وأخذ نفس عميق من الهواء النقي، ومراقبة الأشجار الخضراء، والسماء الصافية.

انجاز المهمات أولاً بأول، وعدم مراكمتها، ولا تأجيلها، لان التنظيم سبب مهم في إشاعة الاستقرار، والإحساس بالتفاؤل والفرح.

ممارسة الرياضة، وخصوصاً المشي، لأن المشي يحفز على طرد الشحنات السلبية من الجسم، ويساعد على التفكير الإيجابي والمنطقي.
تجنب التفكير بالمشكلات، والتركيز على محاولة إيجاد الحلول المناسبة.

أخذ العبرة من الماضي، وأخذ الدروس منه لمواجهة الحاضر، وعدم الانشغال كثيراً بالمستقبل.

تعلم التواصل مع المجتمع المحيط، والحديث مع الناس. أخذ نفس عميق، ومحاولة الاسترخاء قدر الإمكان.
كتابة الأشياء المزعجة والمسببة للقلق على ورقة صغيرة، ثم تمزيقها والتخلص

الاقتراب من الأطفال، ومراقبة لعبهم،

استنشاق الزيوت العطرية، خصوصاً عطر اللافندر، وعطر الياسمين …