كل سنة وكل الشعب المصري طيب وبخير بمناسبة عيد القيامة المجيد الذي يجب أن نهنىء فيه كل أخواننا وجيراننا الأقباط بدون أي تعصب أو تحيز فكل الأعياد أعيادنا جميعا .
الإسلام دين سماحة ورحمة فهو لم يأمر المسلمين بعدم معايدة الأخوة الأقباط ،والدليل على ذلك قول الله تعالى في كتابة العزيز {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين}صدق الله العظيم.
ويقول رسولنا الكريم أيضا :(ولأهل الذمة في دار الإسلام حق الحماية من كل عدوان خارجي ومن كل ظلم داخلي )(رواه أحمد في مسنده).
وذلك خير دليل على أن الله لم يأمرنا في الإسلام بما تفعله الجماعات المتطرفة التي نبرأ منها جميعا،وأن الأشخاص هي التي تشوه الدين بمعتقادتها وتفكيرها السيء ،وليس العكس كما يعتقد البعض .
مصر أمة واحدة بعنصريها،وقد أكد التاريخ ذلك من خلال صفحاته فكم من معتدي غزى مصر ،وأعتقد أنه سيملكها وحطمه المسلمون والأقباط سويا كما حدث في حرب أكتوبر المجيدة التي شهدت على أتحادنا جميعا فكانت ملحمة عبرنا فيها عن الوحدة، والإنتماء ،والوطنية.
لاشك أن المعايدة من أبسط طرق اظهار المحبة والتسامح، ولذلك فيجب علينا أن نهنىء أخواننا الأقباط بعيدهم أين كان مقدار حبنا لديننا ،فربما نجد قبطيا يتعامل معنا بصدق أكثر ممن يعتنق نفس ديننا ،فالصدق والوفاء هما المعيار الذي نختار على أساسه أصدقائنا .
وأخيرا أتمني من الجميع التخلص من التفكير المتجمد، والسعي للمحبة،والتعاون وعدم محاولة محاسبة الغير فالقاضي هو الله .
كل عام وكل مصري بخير وسعادة وصحة ..

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل