جاء وباء الكورونا مسببا ذعرا بين أطياف المجتمع،الكل يخشى العدوى والموت، نحن ماكثون في بيوتنا خشية الموت،وهناك جنود مرابطين على الحدود في سيناء تزهق أر واحهم على يد خسيسة أشد من وباء كورونا هي يد الإرهاب الذي لادين له ،إنهم فئة ضالة مرتزقة هدفهم الخراب والدمار للبشرية، نحن جميعا مسؤولون عن تلك المحنة،أتدرون لماذا ؟ لأن الإرهابي يستطيع أن يتحرك داخل المدن بسهولة ويسر دون أن يشك فيه أحد، يمكن أن يقطن معك في نفس العقار وأنت لاتشعر ولاتبالي وتقول مقولتك الشهيرة” أنا في حالي” وأخشى المشاكل بدون أن تلتفت لخطورة الموقف يمكن أن تحدث مواجهات وتفقد نفسك وعا ئلتك، الإرهاب ياسادة لايستطيع أكبر جيش في العالم أن يقمعه،لكن الشئ الوحيد الذي يقمعه حقا هو أنت، متمثلا في الشعب ،الحكومات لاتستطيع مراقبة الشعب بأثره لتحديد الإرهابي،لكن لو تكاتف كل أفراد الشعب بأن تهتم بكل من حولك ،ولو بدت لك ذرة شك في شخص عليك بالإبلاغ للجهات المعنية،نحن نخشى ونفزع من كورونا الذي سوف ينجلي بإذن الله ولانفزع من الأبشع ،الإرهاب الذي يحصد بحنودنا في سيناء، فنفقد كل يوم شهداء في عمر الزهور وأيضا زوجات تنتهي حياتهن الزوجية ويرتدن لباس واحد هو الرداء الأسود حزنا على رفقاء عمرهم وأطفال تولد وترحل دون أن تنطق كلمة بابا الذي حرم منها ويسمعها مئات المرات من أفواه أقرانه ،وحسرة قلب أم حملت ووضعت وربت ولدا صالحا أهدته لجيش مصر ليحمي بلاده،لكن للأسف الشديد هناك ضحايا،نعم أطلق عليهم ضحايا الأسر التي نشؤوا فيها واستقوا الفكر المتطرف لأن للأسف هم فصيل واحد يتزوجوا من بعضهم البعض حتى يتمكنوا من توريث الأبناء الفكر المدمر ليلقوا بأبنائهم إلى التهلكة ،وبعد فقدهم يخرجوا مهللين بنيل أولادهم الشهادة في سبيل الله كما يزعمون ،قتل أبرياء ويتم أطفال ورمل نساء وفزع أمهات حزنا على فقد فلذات أكبادهن،ألم يذكروا قول الله تعالى” أنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا”صدق الله العظيم .
حقا عقول متحجرة لاتقبل غير محاورة فصيلها فقط والباقي أعدائه، ومن هذا المنطلق أوجه دعوة لكل أهالي سيناء ،أقول لكم مصر أمانة بين أيديكم ،ساعدوا جيش مصر في قهر الإرهاب،أنتم درع الحماية ،تعاونوا مع جيشكم الذى روى بدمائه العطرة رمال سيناء حتى حررها من العدوان الصهيوني،وقدمها لكم على طبق من ذهب للمكوث أمنين مستثمرين بها،جاء دوركم اليوم برد الجميل ،على كل فرد تبليغ الجيش إذا شك في أي حدث غريب ،أو ظهور فرد تراه لأول مرة،سيناء سوف تقضي على جذور الإرهاب بنفسها يد بيد مع جيشها الباسل،إن الذي نفقده كل يوم من جنود وضباط ،ربما يكون أنت أو أخيك، أو فلذة كبدك إبنك،دماء الشهداء في عنق أي شخص يتستر على إرهابي .
معا للقضاء على الإرهاب،معا مع خير أجناد الأرض،معا مع الحياة ،والهلاك الهلاك للخونة.
قال تعالى”إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ”
صدق الله العظيم.

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل