فى ظل الأزمة الإقتصادية الطاحنه التى تمر بها دول عظمى نتيجة فيروس كورونا الذى أدى لقتل ملايين البشر فى العالم حتى كتابة السطور يبقى السؤال : هل تتهيأ الكرة الأرضية لإستقبال قوى إقتصادية وعسكرية جديدة ؟؟؟
قبل الإجابة على هذا السؤال الذى يطرحه أو يأمل فيه البعض فى ظل الأوضاع الإقتصادية المتغيره فى العالم حتى كتابة السطور .
يجب أن ننتبه جيدا : أن إنخفاض سعر البترول فى هذا التوقيت أمر طبيعى جدا نتيجة توقف العديد من المصانع بجانب توقف الكثير من وسائل النقل فى العالم أجمع .
والمعروف إقتصاديا : عندما يقل الطلب على أى منتج ، وليس البترول فقط تنهار أسعاره بشكل كبير ، ولهذا يجب أن نؤمن جيدا أن الأمر مؤقت ، وليس دائم كما يتخيل أو يتوهم البعض !!!
والسؤال : من هى الدول التى تستطيع الإستفاده من إنخفاض أسعار البترول هذه الأيام ؟؟؟
والإجابة : هى الدول التى تستطيع شراء ، وتخزين أكبر كم ممكن من البترول حتى إنتهاء هذه المرحله الإنتقاليه لأنه سرعان مايعود التوازن للإقتصاد العالمى بعد إنتهاء الوباء الحالى ،
وأأمل أن تكون الحكومة المصرية على قدر المسؤولية وأن يكون لمصر نصيب من (التورتة) فى المرحله القادمة .
كما يجب أن لا ننخدع وراء إنخفاض أسعار البترول الصخرى فى أمريكا ، والذى ينتج غرب تكساس ، وأن نفرق بين هذا النوع ، وأنواع أخرى مثل البترول السعودى ، والروسى .. إلخ
وهذا التخبط الذى نراه اليوم على شبكة التواصل الإجتماعى نتيجة عدم الثقافة بعد أن أصبح بعضنا خبراء فى كافة المجالات بلا علم أو خبرة .
وما يسمى بالنفط الصخرى هو أحد أنواع النفط ولكنه خفيف ويتم إنتاجه من صخور تحتوى على مادة (الكيروجين) والتى يتم تحويلها بالحرارة إلى سائل (هيدرو كربونى) وتكاليف إستخراجه أعلى ويختلف كثيرا عن النفط الرملى ، والنفط الخام الطبيعى .
وكل ماأستطيع قوله قبل الختام : أن الأرقام الحالية لسعر البترول تكاد تكون خيالية والفرصة مواتية لمن يملكون الشراء ، والتخزين كما سبق وأشرت أعلاه ،
ولكن : أتوقع أن لا تستقبل الكرة الأرضية أى قوى إقتصادية ، وعسكرية أخرى جديدة فى الوقت الحالى .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي