بحلول و إقتراب أيام شهر رمضان المعظم و المبارك و الذى ينتظره الملايين من البشر فى كل أرجاء المعمورة كل عام لينهلوا من خيره و يتزودوا من نفحاته الروحانية و الحياتية … و بما أن أيام هذا الشهر الكريم هى من أنقى و أحب الشهور إلى قلوب الملايين الآملين و المنتظرين أن تشملهم رحمات و مغفرة و عتق من النار و الراغبين فى تعديل المسار و تصحيح القرار و البعد و الفرار من كل ما هو سئ و ضار … وبإعتبار الشهر هو قبر الشر و أيامه هى أصفاد للشياطيين، فبكل الخشوع و الخضوع للقدر و القدير المولى عز وجل نتضرع أليه ليرفع عنا هذا البلاء، و تقبلنا على أبواب الشهر كالجاهلين النادمين المستغفرين و لا تجعلنا من الغافلين، لأننا دائما و أبدا يجب أن نكون متماسكين و متمسكين بكل مفاتيح الفرج و الذى يعد من أهمها شهر رمضان المبارك و غيره من المفاتيح الذى وهبنا الله إياها …. فلنصبر و نحتسب ما نمر به عند الله … لعله يخفف به عنا فى الدنيا و الآخرة ، و دعوني و أياكم نردد هذا الدعاء الجميل “اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين” ….. آميين .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي