علاج و ألا وقاية …. إختاروا بنفسكم بعد مراجعة الأمر بكل ظروفه … و أنا بدأت بكلمة و معني العلاج عن عمد مع سبق الإصرار و الترصد لأنه الإختيار الأصعب و الذى قد يؤدي إلى الهلاك وقانا الله و إياكم أن نمر بهذه المرحلة و التى بها فرضية الإحتمالية و المخاطرة بأنفسنا عالية و بها خسائر لا محالة، مع ملاحظة أننا فقط مؤتمنين على حياتنا و لا نملك إهلاكها متعمدين أو مهملين … و بما أننا بالمفهوم البسيط لا نملك، بالتالي ممنوع التصرف فيما لا نملك بغباء … و بما أن المعضلة أنه لا يوجد علاج سواء كان معتمد أو حتى مقترح فى بروتوكولات … أذن الوقاية هى الطريق الوحيد الآمن حاليا لأنه الأسهل و الأقل كلفة من جميع النواحي …. فندخل جميعا متابعدين إجتماعيا مرتطبتين إنسانيا .

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل