الحقيقة أننا أصبحنا نواجه فيروس أشبه بالرياح والعواصف حين تجتاح من أمامها بمنتهى القوة والعنف ، ولكن الإختلاف هنا أن الرياح تأتينا كموسم يمر لحين
الموسم الآخر..فهل الكورونا ستأخذ موسما” طويلا” ثم ستنتهي.. الله أعلم..
كثيرا” ما تأخذ الرياح والعواصف بكثير من البيوت وكل من أساسه ضعيف يذهب في مهب الرياح، كذلك الكورونا كل من مناعته ضعيفة تتمكن منه ،وهنا قدرة الله تعال وحكمته.. فمن جاء أجله مات ومن لم يأت اجله نجا فكلها أقدار وأعمار.. والحكمة هنا أن نأخذ بالأسباب ونعقلها ونتوكل، فمن توكل على الله فهو حسبه..
الحقيقة أنني وددت في هذه المقدمة أن أوضح لكثير من البعض ممن سيطر عليهم اليأس واعتقدوا أنهم إذا أصابوا بالكورونا فحتما” سيموتون.. وهذا ليس كلام صواب لأن الأعمار بيد الله تعالى لا يؤخر يوما” ولا يقدم يوما”..فلابد أن نعلم جميعا” أن كل شئ بيد الله سبحانه وتعالى وهذا لا يعنى أن نهمل بل بالعكس لابد أن نكون حريصون اكثر الحرص على أنفسنا وعلى غيرنا ممن نعيش معهم حتي لا نسأل الإهمال أمام الله سبحانه وتعالي.
للأسف كثير من الناس يغضب عندما تلفت نظره بأن يكون أشد حرصا” ويأخذ إحتياطاته وحذره ،وذلك لأننا شعب يرغب العند والمكابرة حتي على حساب نفسه وحساب غيره وهذا ما قد يأخذ بنا للهلاك والضياع.، علي الرغم من كل السبل التي وفرتها الدولة من أجل حماية ورعاية المواطن المصري إلا أن الكثيرين لا يبالوا للأمر.
الكل يناشد المواطن بكل وسائل الإعلام وغيرها وبمنتهي الأمانة والضمير ولكن الردود سلبية ومؤسفة وكأنهم لا يدركون خطورة الموقف.
اقسم بالله أن هناك أناس حتي الآن يكابرون ويعتقدون أن الفيروس مجرد أكذوبة وليس له وجود من الأصل، بالرغم من نسب الحالات التي أمامهم. فإذا كان الوضع كذلك..
فكيف سنخرج من هذه الأزمة ومن مواجهتها في وجود هذه العقول التي مازالت تحارب نفسها قبل محاربة الآخرين.. الحمد والشكر لله اننا لدينا رئيس يرعي شعبه ويراعي ضميره في رعيته ويبذل قصارى جهده من أجل صحة وسلامة المواطن المصري وهذا شئ واضح وملحوظ للعالم كله.
متي سنفيق ونعي الأمر ونساهم كشعب وكأمة واحدة من أجل سلامتنا وسلامة كل روح على هذه الأرض.
اللهم إعفوا عنا وإغفر لنا و إرفع الوباء والبلاء عنا وعن بيوتنا وأولادنا وعن العالم كله يارب العالمين.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي