تكبر فتاة
بقلم. مريم محمد سيد البالغة من العمر ١٣ سنة بنوتة موهوبة بتحب كتابة القصص ❤️
واليكم اولي كتاباتها
تكبر فتاة
انهاردة هحكي قصة ليكم،
في يوم من الايام كان في بنتين وحدة فقيرة وخجولة بس همها على مصلحتها وعندها اب وام بيصرفوا
عليها علشان تتعلم احسن تعليم، والتانية غنية جدا ومتكبرة على الناس بس طيبة ومش بتحب تظهر دة، و بتعشق حاجة اسمها مذاكرة، ودخلت المدرسة ، الفقيرة اسمها آية، والغنية اسمها ندى، هما الاثنين نفس السن، وبعد 18 سنة من التعليم، واخيرا جاءت الجامعة، كل وحدة لازم تجيب لبس وكتب الجامعة، وقبل الدراسة بأسبوع مامة آية ادتلها فلوس تروح تشتري الحاجة إلى هي عايزاها، والتانية باباها ادلها فلوس تروح تشتري الحاجة، والصدفة قابلتهم في نفس المول والمحلات وبعد مخلصوا كل واحد روح البيت عشان يستعد للدراسة، تاني يوم كل واحد راح الجامعة وبالصدفه ان هما الاتنين في نفس الجامعه، قابلو بعض تاني واتعرف على بعض، في الاول كانو مش مستلطفين بعض بس بقوا اعز اصحاب وبدأت الناس تحكي عليهم وعلي صداقتهم، وبدأو يشتركوا في حاجات كتيرة ويسندوا بعض ويساعدوا المحتاج،،أيه كانت بتحوش علشان تساعد صحبتها بس مقدرتش، وندى زهقت من ان هي اللي بتدفع اكتر منها فزعلت وسابتها، فضلو كده لمدة أسبوعين، ندى راحت لباباها ومامتها تحكلهم وتسألهم عاللي بينها هيا وآيه، باباها قالها مينفعش اللي انتي عملتيه ده في ناس مش قادرة تصرف على نفسها وبعدين دي صحبتك ولما بتكون قادره تدفع بتدفع، وندى فهمت واتاسفت، وآيةاعدت تحاول تتصل بيها علشان تفهمها لكن معرفتش توصلها، واتصلت ندى واتاسفتلها واتصالحو وكل حاجة رجعت زي ماكانت في والحياة بقت جميله في عيونهم هما الاتنين .
وفي النهاية اتمنى القصة تكون عجبتكم…

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل