أبريل 19, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

ليبيا أم أثيوبيا… أيهما أقرب..؟؟.. بقلم ثناء عوده

زادت في الفترة الأخيرة الضغوط والتوترات الخارجية على القيادة السياسية، ففي ليبيا توترات حدودية ومطامع أردوغان، و في أثيوبيا سد النهضة واقتراب ملئ السد، وبعد موافقة مجلس النواب وإعطاء الضوء الأخضر للقائد الأعلى للقوات المسلحة بتحديد التوقيت المناسب لإرسال الجيش والتعامل خارج الحدود، وتفويض للقيادة السياسية بالإجماع من قبل النواب، فياترى أيها أقرب ؟،
هل هي حرب في ليبيا، ومواجهة أردوغان والمرتزقة، أم هي حرب على المياه ؟؟
وهي بالنسبة لنا أيضا مسألة “حياء أو موت”، ولكن في كل الأحوال فنحن شعب مصر كلنا جنود في صفوف الجيش، ودعونا نتكاتف وتنصهر كل خلافاتنا السياسية في خانة وطنية ألا وهي حب الوطن،
وندعم جيشنا في حروبه، خارج وداخل البلاد، حيث أن ثروات ليبيا تثير لعاب أردوغان، فهل المقصود هو فعلاً ثروات ليبيا ؟، أم المقصود هي زعزعة استقرار وطننا الحبيب ؟، وجعله يشتت في حروب شتي خارج و داخل البلاد، ففي الداخل حرب مع الإرهاب، وفي الخارج حرب في ليبيا وأثيوبيا، وتورط دول كثيرة، منها عربية وأجنبية، لتحقيق أجندات خاصة بهم وبأهدافهم،
فأي ما كانت اهدافهم، فإن الجيش المصري قادر على دحر كل المخططات، والسير في كل الإتجاهات، لرد كل مكائدهم فنحن جيش يحمى ولا يهدد،
وبعد إعطاءه الضوء الاخضر من البرلمان،
فأين هي الوجهة الأقرب للجيش ؟
أهي في ليبيا، وخصوصاً بعد لقاء القبائل الليبية وبعد نداء البرلمان الليبي للجيش المصري وإعطاءه المشروعية القانونية، والشرعية الدستورية، للتدخل في ليبيا وحماية حدودنا، من مرتزقة أردوغان، ومطامع تركيا الغازية، وكسر وتبديد حلم الخلافة لأردوغان على أرض ليبيا، وعينه على مصر ،

ام في أثيوبيا، فحيث ظهر للقاسي والداني، نوايا أثيوبيا في إطالة أمد المفاوضات، لإستهلاك وإضاعة الوقت ، لجعل مصر امام الأمر الواقع ، ولا يخفي علينا علي من تتكئ وتستمد قوتها ، فهي مدعومة من مخابرات عربية وإقليمية ودولية،
فقد تحاك لنا مؤامرات عده، لتركيع وطننا،

والآن أرد على كل المشككين في نوايا القيادة السياسية، وكل الذين يتساءلون بسوء نيه أو بحسن نيه، ويرددون ليل نهار لماذا يتم تسليح الجيش ؟؟!!
بكل هذه الاسلحة المتطورة، ونحن الشعب بحاجة إلى كل هذه الأموال،
فهل عرفتم الأن لماذا نحن نسلح جيشنا بأحدث الأسلحة ؟
لكي تحميك أيها المواطن,
فدعونا ندعم جيشنا وننتظر بمن سيبدأ أولا، فقد أصبح لا مجال للشك فى أننا ذاهبين إلى حرب لا محالة، ولكن ننتظر !! هل هي في ليبيا أم أثيوبيا ؟
وربنا يوفق القيادة السياسية ونحن كلنا ثقة في حكمتها وإدارتها للأزمات،
وربنا يوفق جيشنا ويسدد رميهم،
ولنلتف كشعب أيد واحدة، ونكون جنوداً بصفوف جيشنا،
فقد دقت طبول الحرب، وحانت اللحظة ع الإقتراب، فنتوكل على بركه الله..