(( من أجل المال والسطوة مارس الانسان العنف والقوة ))
وأدى تعقد الحياة اليومية وسرعتها وشدة الزخم الموجود والإرهاق إلى التفكير بما يعادل هذه السرعة والإرهاق الحاصلين على الإنسان بدنياً وسيكولوجيا والالتفات إلى استخدام وسائل مخفِفة لهذا الزخم ومُزيلة للتشنج الحاصل على جسد الإنسان وروحه، وكثيرا ما كانت هذه الوسائل هي تدمير القيم الإنسانية الصحيحة وتنمية قيم بديلة سهلة وممتعه تساعد على نسيان ضغط الحياة اليومية وصعوباتها.
• أنواع الإهمال:-
( الإهمال الأسرى _الإهمال الطبى _ الإهمال العاطفى _ الإهمال فى العمل _ الإهمال فى العلاقات )
• اولا الإهمال الأسرى:
يفرق الباحثون بين العنف وغيره من المفاهيم كالإيذاء والإساءة والضرب والعدوان، وغيرها من المصطلحات التي توضح ظاهرة الاعتداء على الآخرين وتشرحها، لهذا لا يمكن أن نجد تعريفاً متفقاً عليه بين الباحثين في هذا الموضوع، أو لعل العامل الرئيسي والحاسم في تحديد العنف هو ظهور أو حدوث الضرر والأذى، وتاريخياً كان العنف يحدد على أنه أفعال غرضيه تؤدي إلى محاولات أو إحداث أضرار جسيمة، ويستخدم العنف أحيانا مرادفاً لمصطلح العدوان للدلالة على كل فعل يقوم به أحد أفراد الأسرة بقصد إيذاء فرد من أفرادها، والإيذاء هنا ليس إيذاءً بدنياً فقط، وأنما قد يشمل الحرمان المادي والحرمان النفسي والعاطفي.
فالعنف هو سلوك مشوب بالقسوة والعدوان والقهر والإكراه. وهو سلوك بعيد عن التحضر والمدنية، تحركه الدوافع العدوانية، والطاقات الجسمية، ويضر بالأشخاص أو ممتلكاتهم
اشهر الإهمال الأسرى هو العنف الأسري ، يعرف العنف الأسري على إنه أي اعتداء أو إساءة حسية أو معنوية أو جنسية أو بدنية أو نفسية من أحد أفراد الأسرة أو الأقارب أو العاملين في نطاق الأسرة تجاه فرد أخر وعلى وجه الخصوص الزوجة والأطفال والمسنين والخدم يكون فيه تهديد لحياة الفرد وصحته (البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية) وماله وعرضه.
حيث انتشرت ظاهرة العنف في معظم المجتمعات، وتعرضت مجتمعاتنا العربية والخليجية لتغيرات وظروف شملت مختلف جوانب الحياة فيها. وقد حدثت هذه التغيرات بصورة متسارعة، خاصة مع عمليات التأثر الخارجي التي استحدثتها وسائل الاتصال، مما جعل المجتمع يحاول مواكبة هذا التغير السريع، في حين فرضت هذه التغيرات على الأسرة التكيف السريع مع ما تحمله معها من متطلبات ، وما تقتضيه احتياجات أفرادها في ظل هذا التغير، مما يستلزم تغيير توجهات وأنشطة الأسرة لتحقيق هذا التكيف. إلا أن السرعة التي تتم بها هذه التحولات لم تتح للمجتمع والأسرة مجالاً كافياً للتحكم والضبط مما نتج عنه ظهور المشكلات داخل الأسرة ومن ثم داخل المجتمع.
وسنتحدث ايضا فيما هوه قادم عن قضايا الإهمال و تجارب الضحايا ، يتبع.

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل