وكيف يمر الزمان بعمري
كسارق .. يود إختطاف المزيدِ
أما للعتاب مكان وحُكْم
أم أن عهد الفراق مجيدُ
فيا عمري حسبك ..رويدًا رويدًا
فمازلت للأمنيات أريدُ
ومازال عندي إنتظار لفرحة
فقد واعَدَتْني .. بيوم تَعودُ
تهيأتُ للفرح .. وأعددت حالي
فجاءت وفاتي .. لتقطف ورودي
ودَمَعَ الزمان .. وإعتذر مني
ضَحِكْتُ .. لأخُفي بقلبي الردودَ
مع الأقدار .. لا عتاب ولؤم
مع الأقدار .. دوما تُخَان الوعود

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب