طبعا و بكل تأكيد اللهم لا شماتة و لكنها كلمات و درسا كبير يجب أن يتعلمه الحاضر و القادم ، ألا و هو أن تعمل لما هو آت و أن دوام الحال من المحال و أن معاداة الآخرين ليست هى السبيل الوحيد للشهرة و السيطرة، و أن الإنسان الذى يترك لسانه دون روية و تحكم من عقله فليترحم على ما هو آت، و ليرجع إلى الحديث “هل يكب الناس على وجوههم فى النار إلا من حصاد إلسنتهم”، والأدهى و الأمر أن يحتمي الإنسان بحماية زائلة و زائفة، فهل من الطبيعي أن يتوقع أنه دائما و أبدا تحت مظلة الحماية و أن كانت هذه الحماية قد جعلت لشيئا آخر و مغاير تماما لما يفعله بها البعض فهى حماية لأخذ حق الآخرين و ليس لسلب الناس حقوقهم بها، و ليكن ما حدث مؤخرا مع النائب الذى أرجوا أن يصبح تائب و نادم على ما بدر منه فى حق الآخرين و منهم جيل كامل قد يأخذ عنه ما فعل ، و يعلم الله ما سيحدث بعد يوم 10 يناير، موعد رفع الحصانة ، أعتقد ده هيبقى مولد و صاحبه موجود.

More Stories
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”
محامي مصر الأول: المشرع أباح الزواج المختلط ثم ترك الزوجين تائهين بين ثلاث شرائع