ظالماً أم مظلوم …. !!!؟ …. حديث الناس عن واقعة تحرش دكتور جامعة الزقازيق فى الميكروباص و الكلام أصبح مجرد كلام و الحقيقة غائبة و الطريق للوصول لها صعب و الصدمة ستكون صعبة و لها أثر مدوى على كل الناس لأن الموضوع من منظوري ، إذا كانت البنت صادقة “عليه العوض” لماذا لأن المتهم البرئ حتى تثبت إدانته يعمل بمهنة تسمح له برؤية عورات سيدات و بنات ، و طبعا أنا متأكد أن “الصوابع مش زي بعضها” بس الشك و الريبة فى نفس الإنسان تجعله يفقد الثقة بعض الشئ و ينظر دائما إلى الجانب المظلم ، أما إذا كان مظلوم فذلك أدهى و أمر لأن الأمر كده أصبح فى جرأة غير معتادة فى المجتمع المصري الشرقي فيما يخص سلوكيات البنات و السيدات من حيث أن الحرج و الخجل شيمة البنت و السيدة المصرية و هذا لا يعنى السكوت فى حال الخطأ و لكن أن كانت ملفقة فتصديقا لقوله تعالي بوصفهن فى حالة “رمي البلا” أن كيدهن عظيم …. و الغرض من كلامي أن الأمر فى الحالتين خطبا جلل يجب أن ينتبه إليه المجتمع و خاصة أولي الأمر.

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل