حوار نور عبدالحليم عمر
لقد اتنشرت كتابات نيڤين محمد سريعًا في عالم الكتابة والكتاب، وكثيرًا من يريد أن يعرف من تلك الفتاة التي استطاعت الوصول والبلوغ للقب كاتبة في فترة قصيرة،
فمن هي “نيڤين محمد”؟
أنا فتاة تبلغ من العمر ٢٠عاما، كاتبة شابه من مواليد منيا القمح بمحافظة الشرقية، أحب الكتابه وأهوى القراءة، اكتشفت موهبتي متأخرًا ولكني طورتها بشكل سريع حتى وصلت إلى ماهي عليه الآن، أعشق المنافسة والمسابقات وأحب التحدي، مازلت أنمي من موهبتي وأسعى وراء حلمي حتى أصل إلى ماأريد، ودائما شعاري
“السقوط ليس نهاية ولكنه مجرد بداية”.
ما السر وراء حبك المتزايد للكتابة والقراءة؟ وماهي تلك العوامل التي دعمتك في ذلك؟
أهرب من ذاتي إلى القراءة، ضوضاء عقلي يهدأ نوعًا ما عند ممارستي لهوايتي المفضلة، أجلس حبيسة غرفتي وأفكاري، فأنا وحيدة بطبعي، لا أحب مخالطة الأشخاص بل أفضل مخالطة الكتب، فأنا شخص أفتش في روحي عن معنى السلام، أحاول جاهدًا دفع الأذى الذي يعترض طريقي، أسلك كل الطرق التي تؤدي إلى الاستقرار النفسي، فأنا كائن قاريء، أقرأ نفسي في الكتب، وأقرأ الكتب في العالم، وأقرأ العالم في نفسي، حب الناس في قراة ما أكتبه ودعم جمهوري وتشجيع أهلى في استكمال طريقي في الكتابة ودعم أخواتى وشرائي للكتب.
ماذا عن البدايات كما يقولون البدايات دائمًا ما تكون ممتعة ولها مذاقها الرائع حتى وإن كانت شاقة، فماذا عن بدايتك مع الكتابة وكيف كانت؟
فعلا كانت بداية ممتعة، بدأت بالقراءة ولأني اعشق القراءة، فكان الأمر سهل بالنسبه لي، ومن ثم بدأت أشترك في كيانات لتعلم أساسيات الكتابة، ومن هنا بدأت الإشتراك في المسابقات التي كانت تنشر تبع هذه الكيانات، فكنت أحصل على شهادات تقدير كثير ومعظم هذه الشهادات كنت أحصل فيها على المركز الاول وهذا هو الذي شجعني على الاستمرار، وجدت الكثير ممن يدعمني ووجدت أيضا من يحاول احباطي عن طريق الكلمات المسيئة لي ولكتاباتي ولكني لم أنتبه لهم واستمريت ومازلت مستمره ولن ألتفت لكلام أحد، كلام الناس الحلو فقط هو الذي سأخذه منهم، إنما السييء سألقيه وراء ظهري.
ماهي تلك الصعوبات التي واجهتك في طريق الكتابة منذ البداية وحتى الآن؟ وكيف تغلبتي عليها؟
كلام بعض الأشخاص ان مافعلته ليس له معنى على الرغم أنني استطاعت تجاوز هذا الكلام، إلا أنني مازلت أتذكره، صعوبة التحدي في المسابقات والقلق والتوتر مثلا هكسب ولالا، والحمدلله ربنا دايما كان يينصفني وكنت بفوز بالمركز الأول.
ولكن كما نعلم جميعا وراء كل كاتب تفوق في مجالهِ دعماء له مازالوا خلف عدسات الكاميرا وربما هم الأصل في الصورة فمن هم أكثر داعميكِ؟
أبي وأمي وأختي الكبيرة نرمين وعمي أحمد، هم أكثر الناس من يفرحوا بانجازاتي وبيساعدوني دايما أبقى في المقدمة ودايما معايا في أي طريق أنا عايزاه، لما بحقق إنجاز هما أول ناس بجري عليهم واقولهم عشان عارفة إنى هشوف الفرحه في عنيهم، ولما بشوف الفرحه دي بعرف قدر الإنجاز اللي حققته.
هل لكِ أعمال قادمة من المتوقع ظهورها في معرض الكتاب لهذا العام؟
لي الكثير من الأعمال التي ستظهر في معرض القاهرة الدولي للكتاب الدولى٢٠٢١ومنهم
(اجراس، على متن قلب، كلنا لعروس القدس، حلم نون، جنة الكلمات، كتاب درة)
وفي كتاب نازل بس لسه بيتعمل وبنحدد اسم للكتاب، بس ان شا الله موجود برضو في المعرض٢٠٢١ ولسه ماعلنتش عنه.
ماهو أقربهم إليكِ وأكثر عملًا أثر بكِ؟
كتاب كلنا لعروس القدس، وله اسم تاني كلنا لفلسطين.
وهل تذكرين أكثر جمل قمتِ بكتاباتها وأثرت بكِ بل وأنكِ تتخذينها مبدأً في حياتك؟
“ستشعري إنكِ وردة بلاستيكية؛ لو قضيتي عمركِ كله وإنتِ تتصَنعي”.
وأخرى: “أصدق جهاد هو قدرتك على أن تُبقي هذا القلب نقياً ، صالحاً للحياة الآدمية ، بعد كل تلك المفاجآت ، و العثرات والانكسارات والهزائم،فالقلوب ألوان، لكل لون طباع و معاني، اجملها عندما يكون لون قلبك هو لون حقيقتك التي هي ظاهرك و باطنك”.
هل لكِ أعمال قادمة تحضرينها لمعرض الكتاب في العام القادم ولم تصرحين بها؟
لي عمل وهو أول عمل خاص بي يسمى خواطر قلب(خواطر نوڤا) إن شاء الله متواجد في معرض القاهره الدولي الكتاب ٢٠٢٢.
هل لديكِ نية في كتابة عمل آخر لم يكن له وجود بعد؟
اكيد بإذن الله.
ماهي أهم إنجازات نيڤين محمد في عالم الكتابة خاصة وفي عالمها عامةً؟
أهم انجازاتى خاصة هو كتاب خواطر قلب الخاص بي
أما عامة، هو الجوائز التي حصلت عليها والشهادات والكتب الورقيه والكترونيه التي اشتركت فيها، والجرائد والمجالات التي اشتركت بها.
بالتوفيق لكِ فيما هو قادم، وكنت أتمنى لو طال الحوار بيننا عن ذلك ونستمع للمزيد من الحديث عن كاتبة مبدعة وذات إصرار واستكشاف وطموح لما هو جديد، ولكن كونك كاتبة مُبدعة فيمكنك توجيه نصيحة لكل من هو قادم في نفس المجال “الكتابة” فما هي نصيحتك لهم؟
1/القيمةُ الحقيقيةُ في الكتابة ليست الفضفضةَ وشهوةَ الرغيِ، فهناك المقاهي والمصاطبُ وجلساتُ المسلسلاِت المسائية. أما الأدبُ فموضوعٌ آخر.
/ لا تعتقد يوما بأنك امتلكتَ ناصيةَ اللغة. لأن هذه الكلمة غير موجودةٍ أصلًا إلا في خيالنا النرجسي.
(2) لا تعتبر بأن الرؤية التي تناولتَ منها عملك الأدبي هي جامعةٌ مانعة. لأنها مجرد رؤية وليست صكًا لابد أن يؤخذ به.
(3) لا يوجد أرق من التعامل مع اللغة فلا تستنفذها حتى تملَّ منكَ. ولكن ارتشف منها على مهلٍ. وحذر.
(4) حدد عالمك وافكارك واساسيات الكتابه قبل الشروعِ في الكتابة. ولا أقصد التفاصيل.
(5) ربما لا يكون من الضروري أن تحدِّد لنفسك خطةً ولكن حدد أسلوبـًا.

More Stories
المهندسة منال شفيق سليمان… عقل هندسي استثنائي يقود مشروعات التأمين الصحي في جنوب الصعيد ويصنع بصمة لا تُمحى
علياء سليمان حسن محمد سفيرة الجمال اليدوي وملكة التفاصيل
منار أحمد عبد الكريم — تمكين المرأة في الإعلام… رؤية جديدة تعيد تشكيل المشهد العربي