أفكار وأحلام وأحزان ومفارقات القدر
وماراثون الثانوية العامة
تبدأ الحكاية من تحقيق آمال كل طالب ولهذا يجب أن يحصل على الثانوية العامة هي البوابة الأولى للنجاح وإلا إن خطى الطالب بطريق غير هذا أصبح متساقط الطموح والهاوية فالبتالي لابد أن يصم ويقدس كلمة الثانوية بكل محتوياتها والجميع يتطلع لمهنة واحدة ومن هنا تبدأ عناوين مأساة وحكايات كل عام لإمتحانات الثانوية العامة
وكم شاهدنا وقرأنا من أحداث وحوادث حدثت بالفعل من الإنتحار ودموع المطر عقب كل مادة إمتحان مع الحفاظ الجيد لتريند نفس الصور ونفس الدموع ونفس الحكايات ونفس الصراخات وعين الصحافة تتناقل الأحداث وحديث الساعة والإعلام يتحدث عبر الشاشات التلفزيونية كل هذا أثناء الإمتحان ومن هنا تتحول أعين وفكر الطلاب بما يحدث على الساحة وترك التركيز في إمتحان المادة الثانية لليوم التالي كأن كل هذه الأحداث مخططة متناسقة الاحداث كل عام هذا غير وقت ظهور النتيجة لشهادة الثانوية العامة هكذا يتكرر الموقف ولما كل هذا الضغط على أبنائنا أنا أرى أنه ضغط مكتسب متوارث من الأجيال أولياء الأمور وبعضها منذ نشأتي وأنا أشاهد هذه الأحداث لم ولن تتغير نعم أعترف أنه يوجد تغيرات وظروف طارئة من تغير نظام تعليمي ومناخ الإمتحان بالجان وكيفية تعود الطالب عليها ويوجد أيضا فيروس كورونا المستجد مما أدى إلى زيادة الرعب عند الأباء والأبناء أكثر وأكثر ما كل هذا وهناك صفوف أخرى بالمقارنة بالثانوية لم يحدث بها هذا وتسير سير الكرام
إني أرى مشكلة الثانوية العامة ليست في أبنائنا
بل في ثقافة مجتمع توارثتة الأجيال من بعضها البعض مما أدى إلى زيادة نسبة الحصة للمادة الواحدة بها مما أدى إلى تسابق المدرسين في كيفية المكسب من وراء ماراثون الثانوية العامة مما أدى إلى سوء الحالة الإقتصادية للأسر المصرية مما أدى إلى التدهور في كل شيئ هذه معادلة لا تصلح ولا تقبل نتيجتها غير هذا
وكل الآمال متطلعة لمهنة الطب وتناسوا تماما
طريق وباب واحد وهناك عدة طرق أخرى كي أكون وليس متوقف على كلمة لا أكون
كي يشفى المريض لابد أن يذهب إلى الطبيب
وكي تصبح عالم لابد أن تذهب إلى المعلم
وكي تشيد بيت لابد من المهندس
وكي تأكل وتعيش لابد من الفلاح المصري
وكي ترفع راية وطن لابد أن نتمسك بكل ما سبق وغيرها من أصحاب المهن
إذن ياسادة كلمة الإبداع والتنوع في شتى المجالات هو سر النجاح والوصول إلى الأماني والآمال
كي نصبح أن نكون كما يجب أن يكون
ورفقا بأبنائنا في الثاتوية العامة حتى لا يجف الزرع الأخضر وينحني أرضا وتحطم الآمال وتهدم أجيال
مع تحيات
مها السبع

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي