كتبت / د.هبه الببلاوي
فتاة مصرية جميلة تغلبت على الغربة بإنساء محتوى هادف تقوم بمشاركته مع متابعيها …زوجة وأم مرحة بسيطة وجميلة بالطبع تلك الصفات لا تجتمع إلا في إمرأة مصرية لكنها غير أي إمرأة ..فقد قررت أميرة التخلى عن النكد الزوجي وإعطاء طاقة إيجابية لمن يشاهدها ..
ومن خلال سنين الغربة ومتابعة الأهل عبر النت للإطمئنان عليهم ومشاركتهم حياتها اليومية بدأت تشارك جمهور صغير من الأصدقاء والمعارف ومع الوقت اتسعت الدائرة واتسعت مرة أخرى لتصبح أميرة وطارق من رواد اليوتيوب المحببين لدى الكثيرين ..
تحرص أميرة على الحفاظ بعاداتها الشرقية وتعاليم دينها من الإحتشام والوقار ورغم وجودها في أمريكا إلا أنني سمعت صوت الأذان وأنا أتحدث معها علمت أنها حريصة على التمسك بما تربت عليه ..زوجها يجمع ما بين ثقافته المتطورة لإقامته في أمريكا منذ الصغر وبين شرقيته كرجل مصري يعلم حدوده وواجباته تجاه مجتمعه وبيته كل هذا جعل ما يقدم من أفضل المحتويات على اليوتيوب من حيث الرقي والإحترام ..ذلك المحتوى الذي لا يسبب إحراج أو خدش للحياء عند رؤيته
وبالرغم من شدة انشغالهم فإنهم يسعون للرد على أسئلة محبيهم دون تعصب أو كبر وهذا سبب أساسي من نجاحهم.
طلبت من أميرة عمل حوار معها وأجابتني بالترحيب كعادتها وكان سؤالي لها عن ؟؟
س / دخولك اليوتيوب كان بسبب الغربة ولا انتي حابه المجال؟
ج/ دخولي اليوتيوب كان صدفة فأبني كان شغوف ومحب باليوتيوب ووعدته أحضر له درع اليوتيوب ولم أتخيل أن يحدث ويتطور الأمر لهذا الحد
س/ .كثيراً ما تتعرضي لمواقف سخيفة و تعليقات خارجة عن سياق الأدب ولكن من خلال متابعتي للتعليقات أجد ردودك محترمة وهادئة فكيف تمتصي غضبك وهل التعليقات السخيفة تصيبك بالإحباط ؟
ج/ هنا إشترك معها زوجها في الإجابة الاستاذ طارق شريف المشارك معها في فيديوهاتها وأضاف ..أن التعليقات السخيفة تضايقنا بالطبع لأننا بشر ولكن نحاول أن نمتص غضبنا وهذا هو الحال على الأون لاين وغيره بنواجه من البشر ما يعانون من مشاكل نفسية وعلينا أن نتجاوز تلك السخافات وعقبت أميرة على كلامه قائلة ..نسبة السلبيات التي نواجهها لا تتعدي ال ١٪
س/هل اليوتيوب يلجأ له البعض كنوع لزيادة الدخل فهل دخولك لليوتيوب كان لهذا الهدف؟
ج/ أجاب استاذ طارق معقباً على سؤالي !..أن الهدف الأساسي كان بعيداً عن الربح فأنا والحمد لله ميسور الحال ولن أسعي لذلك النوع من الربح ولكن زوجتي كانت محبة لليوتيوب وفي البداية كان المحتوى بسيط ولن نأخذ منه أي مال وتطور الأمر وأصبح مربح ولكن الهدف الأساسي كان بعيداً عن الربح تماماً
س/ ليه مفكرتيش تغيري من المحتوى وتعملي مسلسل يوتيوبي مثلا وتسمية يوميات أميرة وزوجها ؟
ج/كان رد أميرة أن كثيراً من معجبيها طرح عليها تلك الفكرة ولكن كل الفيديوهات تلقائية لن ترتب لها مسبقاً فضلاً عن أنه لا بد من وجود حوار مؤلف وسيناريو حتى يتسنى لها عمل ذلك المسلسل بل وهي مرحبة جداً بالفكرة لكن يتملكها الخوف من الفشل
س/ سفرك لامريكا غير حاجات كتير وقابلتي صعوبات ازاي قدرتي تقابلي ده بروح مرحه
ج/ بالتأكيد سفري غير حاجات كتير وجع الغربة والبعد عن الأهل ولكني لم أواجه صعوبات لأن قدومي لأمريكا كان زوجة وأهل زوجي مقيمين بأمريكا منذ أكثر من ٢٠سنه فكانو داعمين لوجودي ولن أشعر بأي صعوبات ….أما صعوبات اللغة فبالطبع واجهت بعضها ولكن الحمد لله تجاوزتها سريعاً
س/ ليكي شعبيه كبيرة من السيدات والبنات والرجال هل كنتي تقدمين ليهم مشاكل مثلا بتواجهك في الحياة وازاي خرجتي منها كنوع من التعليم وبث روح التفاؤل وإعطاء طاقة إيجابية؟
ج/ شعبيتي جاءت من بساطة المحتوى ومشاركة جمهوري يومي وحياتي بل يعتبر جمهوري ساهموا معنوياً في تربية أبنائي ..وبالفعل هدفنا الأساسي هو بث روح التفاؤل والمرح على جمهوري بل ومشاركتهم مشاكلهم أيضاً لكن في البداية أشاركهم بمحتوى أطلقت عليه كرسي الإعتراف وكانوا يتشاركون بمشاكلهم ونقوم بحلها ودعمهم ..وأضاف أستاذ طارق أن سعادة الجمهور يسعدهم وبالفعل هذا هو هدفهم الأساسي من محتواهم ..
س/هل شهرتك في أمريكا مثل شهرتك في مصر ؟
ج/الحقيقة لا أعرف شهرتي في مصر وصلت إلى أي حد لأنني لم أسافر إلى مصر ولكن في أمريكا وخصوصا بعد فترة الكورونا وجدت عرب كثيراً يعرفونني ويطلبون التصوير معي وتلك كانت صدمتي وسعادتي أيضاً أما مصر لا أعرف هل أصبحت مشهورة أم لازال الكثير لا يعرفني
س/ملاحظة أن لغة أولادك تغيرت ده شئ إنتي مبسوطة بيه ولا حابه انهم يحتفظون باللغة العربية والإنجليزية
ج/أجاب أستاذ طارق أنه يسعى ويجتهد أن يجيد أبناؤه اللغة العربية رغم ما يحيط بهم من تعليم وأصدقاء فضلاً عن نشأتهم منذ الصغر في أمريكا لكنه يسعى لذلك
س/ من أنت وكيف كانت حياتك قبل إمتلاكك محل في مول و حكاية توزيع الشاي على الاصدقاء في المول ومقابلة زوجك
ج/أنا أميرة خريجة مودرن أكاديمي كنت أمتلك مشروع في مول شهير بالمعادي وكنت أحب تناول الشاي مع أصدقائي بالجوار فكنت أقوم بعمل كمية من أكواب الشاي واقوم بتوزيعها على أصدقائي ومن هنا قابلت زوجي الذي صمم أن يدفع لي ثمن كباية الشاي إعتقاداً منه أنني أبيع الشاي وكان أجمل يوم ومن هنا تغيرت حياتي كلها وأصبحت حرم طارق شريف.



More Stories
المهندسة منال شفيق سليمان… عقل هندسي استثنائي يقود مشروعات التأمين الصحي في جنوب الصعيد ويصنع بصمة لا تُمحى
علياء سليمان حسن محمد سفيرة الجمال اليدوي وملكة التفاصيل
منار أحمد عبد الكريم — تمكين المرأة في الإعلام… رؤية جديدة تعيد تشكيل المشهد العربي