حوار /مريم عوض
چان الشاشة مبدع بأدواره ودائماً ما نراه متطور عبر كل شخصية ينتقل إليها خاطف قلوب الجماهير منذ بدأ ظهوره على الساحة الفنية وترك أثر واسعا من خلال تجسيد شخصية فتحي الريان، وغيرها من الأعمال وتميز بالإتقان والمصداقية والذكاء في أدواره وأصبح من أبرز النجوم الشابة الموجودين على الساحة الفنية إنه النجم الشاب الصاعد” تامر سعد “
وحرصت جريدة الحياة نيوز الحوار مع النجم الشاب الصاعد” تامر سعد “
وإليكم نص الحوار
شاركت في حكاية النظارة البيضاء
كيفية ترشيحك للدور؟
تم ترشيحي بالدورعن طريق الكاتب الكبير “عمرو محمود يس” قد تجمعني علاقة صداقة منذ سنوات إشتغلت معه من قبل كممثل وأول مرة أشتغل معه كمؤلف ودا شرف كبير ليا.
ما الشئ الذي جذبك اتجاه الدور؟
الذي جذبني إتجاه الدور فكرة التواجد في مسلسل كبير وناجح
والشخصية كانت جديدة بالنسبالى لتقديم شخصية شر وأنا دائماً بيجذب إنتباهى كل ما هو جديد وهذا الذي جذبني للشخصية.
بالنسبة لمسلسل الحرير المخملي كيفية مشاركتك للدور وهل الدور التي تجسده في الحرير المخملي يشابه شخصيتك الحقيقية؟
بالنسبة للمسلسل الحرير المخملي أنا حبه وسعيد جداً بمشاركتي فيه شخصيتى فيه بعيداً عن شخصيتي الحقيقية ولايوجد أي عمل قومت به قريب من شخصيتي الحقيقية وأنا دائماً بحاول أندمج وأعيش في الشخصية التي تتعرض عليا سواء كانت “شريرة،” غنية،” فقيرة” ، أنا بحب كل الشخصيات المصرية وبحب أجسدها بمختلفها كلها.
هل كانت الموهبة هي دافعك لدخول المجال؟هل تنبأ أحدٌ بدخولكِ مجال التمثيل؟
الموهبة طبعاً هي الداعم الأول أول ما إبتديت أحس أني لدي موهبة كنت لازم أتأكد ولابد من وجود شخص بروفيشنال يحكم عليا إذا كنت شخص موهوب أو موهوم وبالفعل عندما شاركت في أدوار بسيطة لاقت تشجيع ودعم من مخرجين كبار ونجوم كبار تعاملت معهم ومن بينهم الأستاذ” خيري بشارة “من أول الناس الداعمين لي،وظهرت بمشهد ثم مشهدين ثم بعد ذالك إحترفت التمثيل،وبدأت بخطوات تصاريح من النقابة ثم تصاريح سنوية ثم عضو نقابة المهن تمثيلية.
ما هي هوايتك المفضلة بجانب التمثيل ؟
هوايتي بجانب التمثيل كرة القدم وركوب الخيل والسباحة وأستفيدت من الهوايات في العمل كممثل كان في مسلسل تاريخي إسمه” خيبر”عن فترة يهود خيبر في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كنت بجسد شخصية خلاد اليهودي وكان مطلوب مني ركوب الخيل والحمد لله إحدى الهوايات أفادتني في شغلى المسلسل من إخراج محمد عزيزية، تأليف الكاتب الكبير يسري الجندي والمسلسل من بطولة نخبة كبيرة من كوكبة فنانين الوطن العربي.
هل يوجد فرق بين التمثيل في السينما أو الدراما وأيهما أقرب لقلبك؟
ممكن من عشر سنوات كنت أقول يوجد إختلاف في التمثيل في السينما أو الدراما ولكن مع التقنيات والتكنولوجيا الحديثة وحدوث طفرة في الصورة ووجود المنصات ووجود المسلسلات القصيرة التي قد تكون أشبه بالفيلم السينمائي فالمسألة قريبة ولكن الأقرب لقلبي الدراما لأنها تدخل البيوت من غير إستئذان وكل فئات المجتمع بيشاهدوها عكس السينما المواطن مضطر ينزل يدفع تذكرة لكي يتابع ولكن تبقى السينما الشاشة الذهبية ومصنع للإنتاج النجوم وهي العائد الأقوى لأي نجم.
ما مطربك المفضل من الجيل الجديد والقديم؟
المطربين المفضلين لدي أنا طبعاً بحب كل ما هو قديم وتراث فني وأنا عاشق الفن بكل مجالاته وبكل أشكاله طبعاً الست العظيمة رحمة الله عليها أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وأحياناً بسمع نجات ومحمد عبد الوهاب وكل ما هو قديم أما الحديث مطربين المفضلين لدى تامر حسني وعمرو دياب، شيرين، حماقي أكثر ناس بسمعهم، مع من بره مصر كاظم الساهر بحب أعماله جداً.
هل الرغبه والحلم ممكن يتحولون الي حقيقة؟
طبعاً الرغبة والحلم يتحولوا للحقيقة لأن الإنسان من غير حلم لم يبقى عايش الحياة بلا حلم الحياة بلا حياة الأحلام نعمة كبيرة من الله سبحانه وتعالى وبتعطي أمل للإنسان عموماً طبعاً أي شخص حقه مشروع أن يحلم حلم طالما بحدود إمكانياته وقدراته وبالمنطق يقدر يتحقق وأحياناً الأحلام المستحيلة بتتحقق ولكن لما تتوفر عناصر الحلم فالمفروض الشخص يصدقه ويسعي لتحقيقه ولكن على سبيل المثال ماينفعش شخص سمين ويرغب أن يكون لاعب كرة في منتخب مصر ده شئ مستحيل ولكن لو هو شخص لديه لياقة بدنية وصغير وموهوب وبالتشجيع والدعم والتمارين يستطيع أن يحقق حلمه وعلى سبيل المثال هناك أمثلة كثيرة
وبالنسبة لي دخولى عالم التمثيل مجرد حلم يوم من الأيام اللى أشتغل حتى لو مشهد وأشاهد النجوم وأخذ خطوات في التمثيل وربنا أكرمني ولكن كل فترة بأحلم بحلم أكبر من اللى قبله أولا كنت أرغب في الدخول إلى عالم التمثيل ثم بعد ذالك الوقوف أمام نجم معين ثم المشاركة بأدوار أكبر وهكذا وهكذا.
ما أقرب عمل لقلبك من أعمالك الفنية؟ وما أصعب دور قابلك؟
أقرب دور إلى قلبي يبقى هو مسلسل الريان سنة ٢٠١١ قمت بتجسيد فتحي الريان بشبابه وكمل الشخصية باسم سمرة المسلسل إخراج شيرين عادل ونجح نجاحا واسعا ولحد الآن الناس يقابلوني في الشارع ينادون بإسم ريان لا يعرفون إسم تامر سعد ولا يعرفون باقية الشخصيات.
وأصعب دور هو مسلسل خيبر وهو مسلسل تاريخي ولغة عربية فصحى وشخصية مركبة وصعبة جداً من المفترض أني بحب النجمة السورية سلافة معمار وكنت أجسد شخصية يهودي يقوم بقتل أبيه من أجل الورث وأقوم بقتل صاحبي من أجلها والزواج منها بالإضافة إلى المجهود الذهني والبدني والصعوبة في الدور كان مساحته كبيرة على مدار ثلاثون حلقة وباللغة العربية الفصحى ده شئ صعب جدا وفي وسط كوكبة مميزة من نجوم الوطن العربي منهم أيمن زيدان، سلافة معمار وغيرهم من النجوم المسلسل من إخراج محمد عزيزية، تأليف الكاتب الكبير يسري الجندي.
ما هي الأدوار التى ترغب أن تقوم بتجسيدها ؟
أدوار كثيرة جدا لو مصر بها ١٠٠ مليون نسمة أنا أحب تجسيد ١٠٠ مليون شخصية بكل فئات المجتمع الشرير، رجل الأعمال، الطيب، المنافق وغيرها من الأدوار أرغب في تجسيدها وأنا لدى رغبة في التمثيل في الماضي كان يطلق على الممثل مشخصاتي أن يستطيع تشخيص أي شخصية لديه وأنا بحلم أن أجسد شخصيات كثيرة.
سنة ٢٠٢١ تمثلك إيه؟
سنة ٢٠٢١ قمت بمشاركة أكثر من عمل في الحرير المخملي إخراج أحمد حسن، شاركت في مسلسل وراء كل باب حكاية لحظة ضعف إخراج أ/منال الصيفي بطولة خالد سرحان، شاركت في مسلسل شارع ٩بطولة الفنانة رانيا يوسف إخراج أستاذ محمد عبد الخالق، تأليف حسين مصطفى محرم، وشاركت في حكاية النظارة البيضاء من مسلسل نصيبي وقسمتك وأنا في إنتظار الجديد.
هل ملامح الشخصية ممكن تؤثر على أدوار الممثل؟
طبعاً الملامح بتأثر على سبيل المثال لا ينفع أن نرى الفنان محمد هنيدي ذات وجه بشوش في تجسيد شخصية مرعبة ورئيس عصابة إلا وإذا بشكل كوميدي لكن ملامح الشخصية لها عامل كبير وعلى سبيل المثال الفنان عادل أدهم تركيبة ملامحه الشخصية كانت مناسبة في أدوار الشر إلا وإذا الشخص يكون موهوب ويستطيع أن يلعب بأدواره الشخصية ومن أدواته كممثل يستطيع أن يقنع الجمهور بأن هذه الشخصية المطلوبة منه.
هل حضرت مهرجان القاهرة السينمائي الدولي إيه أكثر فيلم عجبك؟
حضرت حفل الإفتتاحي فقط لأني كنت مشغول بأشياء أخرى كنت بحضر لها ولكن كنت بتابع من خلال السوشيال ميديا عن نوعية الأفلام القوية وفرحت بجائزة تيسون أفضل ممثل وبجد حاجة عظيمة مليون مبروك له يارب.
بعيدًا عن جودة النص ، هل هناك عوامل أخرى تُساعد في استحضار روح الشخصية التي يؤديها ما يؤثر على صدقها ونجاحها بالتبعية؟
طبعاً بعيداً عن جودة النص قد يكون هناك أشياء آخرى للإستحضار الشخصية وهي المصداقية بناءاً على ذالك يستطيع السيناريست أو المؤلف بكتابة الشخصية من وحي خياله ولكن الممثل لابد أن ينقل روح الشخصية وعلى سبيل المثال لو أجسد شخصية ميكانيكي فأقوم بمصاحبته وأنزل الشارع وأتعرف على مصطلحات الجديدة وطريقة تعبيراته وحركاته الجسدية ممكن تكون غايبة عن السيناريست وعدم معرفته للأشياء الجديدة وأنا ببحث عن أكثر من ميكانيكي لأكون قريب من الشخصية وأقدمها ببراعة.
مين من الفنانين اللي حابب تقف أمامهم؟
بالنسبة للفنانين الذي أود التعامل معهم بالنسبة للجيل السابق الفنان خالد النبوي ممثل هايل وفنان كبير ومثقف ولابق ولديه موهبة وأدواره مميزة ومختلفة
وبالنسبة لجيلي أود التعاون مع محمد رمضان وهو ممثل غول التمثيل نجم كبير وله شعبية كبيرة وصديق شخصي لي منذ سنوات وتعاونت معه من قبل وأتمنى أن يجمعني عمل قريب إن شاء الله وشرف لي وأود التعاون مع محمد فراج من جيلي هايل يمتلك كل أدوات الممثل الموهوب.
إذا عرض عليك عمل جديد هل ينصب اهتمامك على مساحة الدور، أم قوة الفكرة والقضية التي يناقشها؟ أم أن شغفك كفنان هو الذي يطغى على اختياراتك؟ ومن أقرب شخص بتأخذرأيه؟
أثناء ما يتم عرض لي دور جديد أول شئ ببدأ أفكر كيفية الدور داخل الأحداث هل هذا الدور مؤثر أم لا لايهمنى الكم بل يهمني الكيف ممكن مشهد واحد يترك أثر مع الجمهور من خلال قوة الحدث بينما ممكن أعمل مسلسل متواجد فيه على مدار الثلاثين حلقة لايؤثر مع الجمهور وهناك أشخاص كثيرة متواجدين طوال الثلاثين حلقة ولم يضيفوا شئ الدور لم يضيف له شئ أو الممثل ليس أجتهد أو الشخصية ليست مؤثرة أو أشياء آخرى ولكن بالنسبالى أنا بهتم بالكيف أهم من الكم.
وبالنسبة للأقرب شخص بأخذ رأيه هناك أشخاص كثيرون أقربهم أخواتي وأصدقائي المقربين.
إيه رأيك في المنصات الإلكترونية سواء الدراما أو السينما؟
المنصات الإلكترونية شئ هايل وطفرة جميلة خلقت منافسة حلوة جداً في السوق المصري ما بين شاشات التلفزيون وما بين المنصات وفتحت مجال كبير وجميل في الصناعة وخلقت فرص عمل للكوادر موهوبة سواء في الإخراج أو الإنتاج أو أوالتمثيل أو الديكور أو المونتاج وما شابه ذالك سوق جديد جميل وخلق منافسة حلوة والمنصات بتواكب العصر الحالى وممكن من خلال موبايلي أستطيع أن أتابع مسلسل قصير حلقتين ثلاثة خمس حلقات زي فكرة المنصات وكل حاجة لها جمهورها المسلسلات ستين حلقة و ثلاثين حلقة لها جمهورها والمسلسلات العشر حلقات وخمسه عشر حلقات لها جمهورها ويوجد مسلسلات حققت نسب مشاهدة.

More Stories
المهندسة منال شفيق سليمان… عقل هندسي استثنائي يقود مشروعات التأمين الصحي في جنوب الصعيد ويصنع بصمة لا تُمحى
علياء سليمان حسن محمد سفيرة الجمال اليدوي وملكة التفاصيل
منار أحمد عبد الكريم — تمكين المرأة في الإعلام… رؤية جديدة تعيد تشكيل المشهد العربي