أبريل 19, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

فضائل الرؤساء السابقين اجتمعن في شخص الرئيس السيسي

 عادل الفالوجي

تميز الرئيس الأول لمصر محمد نجيب رحمة الله بأنه كان محنكا ذا خبرة عسكرية كبيرة وطنيا وقف في معسكر ثورة وطنه التي قادها جيش مصر على الإقطاع والفساد والعنصرية
وحمل روحه على يديه وهو يعلم انه حال فشل الثورة سيكون رأسه اول راس تعلق على مشنقة الملك وحاشيته والباشوات وعملاء الاحتلال البريطاني وهذا تماما مااتصف به الرئيس السيسي حفظه الله بأن قاد ثورة الوطن التي قادها جيش مصر والمخلصين من ساسته على ازيال الصهيونية العالمية من إخوان ومرتزقة ومن لاهم لهم إلا الاستيلاء على السلطة والحكم ولايدرون كيف يحكمون جمعية خيرية فضلا عن حكم وطن عريق وكبير بحجم مصرنا العزيزة قاد الرئيس السيسي ثورة ٣٠يونيو على اتباع وازيال الصهيونية العالمية وخلص البلاد من خدعة كبرى خدعوا الناس بها باسم الدين تارة وباسم الاصلاح تارات أخرى وهم كاذبون .

كماجاء بعد الرئيس نجيب الزعيم الوطني شديد الحب لمصر ولشعب مصر الرئيس جمال عبدالناصر رحمه الله والذي أسس لقوة اقتصادية مصرية مستقلة تضارع ماكانت تمتلكه الملكية وأذناب الاحتلال البريطاني من ممتلكات هي ثروات مصرية خالصة رفلوا فيها لعقود طويلة وحرموا الشعب من فتاتها فقام منتفضا ليصلح ماأفسده البشوات وانشا القطاع العام الذي مثل نهضة مصرية وتحضرا للمجتمع المصري بأعلى المقاييس وقفز بالتعليم والصحة والزراعة والصناعة قفزات جعلت العد الصهيوني وداعميه الدوليين ينقضون على مصر فى غفلة من بعض القادة الذين وثق فيهم الزعيم عبدالناصر ولكنهم لم يكونوا أهلا لهذه الثقة وقد اعترفوا بذلك واقول غفلة فهم لم يخونوا الوطن ولكنهم غفلوا عن عدوه برهة من الزمن مكنت هذا العدو الغادر من احتلال الأرض وتدنيسها وماكان هذا ممكنا لولا غفلتهم لأن جيش مصر أخذ على غرة ولم يدخل معركة ولاحربا بدليل قوة هذا الجيش العظيمة التي لقنت العدو دروسا لاتنسى في أطول حرب في التاريخ المعاصر وهي حرب الاستنزاف التي استمرت اكثر من عامين ونصف العام وهي التي جهزت الأبطال لمعركة العبور العظيم .

وهذا تماما مايصنعه الرئيس السيسي الآن في تحدٍ كبير جدا لعامل الوقت والزمن انجازات ومشروعات قومية عملاقة تضارع القطاع العام الذي أنشأه الرئيس عبدالناصر رحمه الله
وعقب موت الرئيس عبدالناصر خلفه الرئيس السادات والذي تحمل تبعة تخليص مصر من عدوين هما من اخطر اعداء الامم
مراكز القوى التي نخرت في مشروع تقدم مصر الذي أفنى فيه الزعيم جمال عبدالناصر زهرة شبابه ومطلع كهولته والعدو الصهيوني الذي لم يكتفي باحتلال الأرض ولكنه احتل العقول والنفوس فزرع فيها اليأس والاحباط والشعور بالدونية والامتهان فلملم حوله المخلصين من ابناء مصر وقادة الجيش ووضع خطة النصر مغلفة بخطة خداع استراتيجي استحق عنها أن يكون من اعظم زعماء العالم عبر اربعت قرون من الزمان واتخذ قرار العبور العظيم وتمت المعركة الكبرى وانتصرت مصر بفضل الله عز وجل وباخلاص أبنائها رئيسا وشعبا وجيشا وقادة وحكومة ليجد الرئيس نفسه أمام معركة أقوى واكبر هي معركة العبور الاقتصادي بمصر من اقتصاد الحرب الى اقتصاد الاستقرار والتنمية والبناء فاخذ الاعداء جميعا داخلا وخارجا إلى مربع السلام الذي يمكنه من خوض معركة البناء والعبور الاقتصادي بأمان ونجح في ذلك نجاحا يدرس في معاهد السياسة كما تدرس معركة العبور العظيم في معاهد العسكرية ولما تنبهت الصهيونية العالمية لما يريده الرئيس السادات رحمه الله سلطت عليه بعضا من أذنابها ليغتالوه في احتفالية مصر بانتصارها ليقتلوا فرحة مصر وحلمها في مهده .

ولكن لأسباب لا أعلمها لم يتم الانتباه لهذا الحلم رغم تصريح قادة عظام مثل المهندس الكفراوي والدكتور عبدالعزيز حجازي والمهندس عزيز غالي بابعاده وتفاصيله حتى جاء الرجل وادخره الله لمصر ليحقق ماحلم به الرئيس السادات من عبور مصر اقتصاديا واجتماعيا ودوليا من التأخر والتخلف والفقرإلى التقدم والإزدهار والغنى كما عبرت عسكريا من الهزيمة إلى الانتصار ومن الضعف إلى القوة .

إن ما أراه من الرئيس السيسي هو انه يضع اقدام مصر على طريق الحلم الذي كان يحلم به الرؤساء الثلاثة نجيب وعبدالناصر والسادات وقد حقق خطوات سريعة قفزت فوق تحديات الوقت والإمكانات والمعوقات جميعا ويكفيني لأقرر هذا أنه وحد الشعب بجميع فئاته خلف مشروعه لعبور مصر في جميع المجالات عبورا يضارع العبور العظيم عبور السادس من اكتوبر
فليوفقه الله ولنتحد ياابناء مصر المخلصين خلفه داعمين مؤيدين ولتحيا مصر بشعبها وبجيشها وبجميع مؤسساتها وبقيادى رئيسها الرئيس عبدالفتاح السيسي .