كان في أحد الأحياء القاهرة القديمة بروائحها التاريخية ، كان هناك طفل يدعى عبدالله كان طفل مدللا جدا من أسرته وكان يحب الترفيه عن نفسه وكان شقيا فى سلوكياته مع الآخرين محبوبا جدا حتى وفاة والدته , بدأ عبدالله باحلامه وتطلعاته وحبه للبيع والشراء منذ صغره كان لايعرف معنى الفشل فكان يتسوق فى الأسواق ويمتلك حلما كبيرا، كان بدرجة حول أثناء دراسته استثمار أصحابه ومعلميه وأصبح يبيع لهم وينزل الأرصفة ويضع بضاعته على الفرش ومهما قابلته صعوبات من المخالفات كان تطلعه وأحلامه قد تنسيه معنى الطفولة المدللة عند بعض الأسر كان حلمه أكبر من مأكل وملبس وترفيه.
كان يتسوق كثيرا ويجمع معادن كثيرة ويعرف احتياجات السوق ويبدأ السعى فهو قد أصر على ان يصبح تاجرا كبيرا ويصبح ثريا في المستقبل.
كان عبدالله يعمل كطفل عامل، كان عاملا في محلات كثيرة ، ولكنه لم يكن راضيا عن هذا الوضع.رغم ذلك. استمر واكتسب خبرات كثيرة.
بدأ عبدالله في البحث عن طرق لجمع المال والاستثمار، ولكن كل محاولاته الأولى كانت للفشل، بسبب النقد الذي كان يحتاجه للبدء بأي مشروع.
لكن خيبة الأمل لم تجعل عبدالله يتوقف، بدلا من ذلك بدأ يتعلم كيفية صناعة الحلى وعرضها على جيرانه واصحابه وبدا أ المغامرة ففى عدة مجالات فى صناعته ثم توسع في ذلك وعرضها في المدرسة والأسواق كان يحب اقتناء كل قديم.
ولكن فى أحد المرات لعبدالله قابلته مشكلة لمدة ٦ أشهر قد جعلته يتأخر فى تجارته ومعاملاته المالية وخسر أمواله وقد يكون بدأ من جديد وقد كانت خساراته فى ثقته فى بعض الناس والاصحاب أكثر من المال وكل مشكلة كانت لها أكثر من باب ولن يستسلم ابدا ولم ييأس عبدالله، واستخدم ذلك الفشل ليتعلم ويحسن أسلوب عمله، حتى أنه بدأ في تصميم منتجه الخاص وقد بهرت به التجار فى الخارج وقد دخل بعض المعارض ونال شهاددات كثيرة وأصبح تاجر ناجح جدا.رغم معوقات بعض الجهات فهو قد يستثمر كل خطوة فى فشله لنجاح وفكرة جديدة وعندما سئل من بعض الأصحاب عن هذا النجاح قال له افشل وحاول وانا معاك فقد كان يفتح اكثر من مشروع لأصحابه وكان يستقبل كل الفئات ويستمع إليهم
فلم يتوقف عبدالله في تحقيق حلمه حتى الآن ولا يتوقف عن المحاولة والفشل والإصرار، لتحويل ذلك الحلم إلى حقيقة واقعة.

More Stories
وعن عمرٍ فيمَ أفناه ؟ خواطر أدبية ذات طابع وعظي
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين
دعوى التسليم والتمكين وما تستلزمه من إجراءات قانونية لقبولها شكلا.. بقلم الدكتور محمد عويان المحامي