نحن هنا لا نأجج النار و إنما نحاول أن نوأد الفتنة فى مهدها …. بالبلدى نلحقها قبل ما تزيد… فعندما يغفل لاعب أيا كان اسمه أن يصافح مسئولين و خاصة أن كانوا مستضيفين فهذا خطأ لا يمكن اغفاله أو أن يمر مرور الكرام فلقد حللتم أهلا و نزلتم سهلا بكم فى بلدكم العربى التانى مصر أم الدنيا صاحبة الانجازات و التاريخ الذى من بين صفحاته مساعدة الثورة الجزائرية … فهل ينسى كلا مننا ما له و ما عليه …
و أن تسامحنا من قبل… ؟ فسنصفح اليوم و لكن ليس قبل أن نستقبل تفسيرا واضحا من قبل أولى الأمر … فلقد تعلمنا أنه عندما يخطئ من بالبيت يتدخل رب البيت …
ليس هذا على سبيل الغضب أو دربا من دروب الحماقة و أنما هذا أقل ما يوصف أنه بروتوكولات تعامل بين الكبار .

More Stories
«عبدالناصر وحركات التحرر الوطني».. مؤتمر فكري يستعرض رؤية الشباب المصري لثورة 23 يوليو وإنجازات الزعيم جمال عبدالناصر
وعن عمرٍ فيمَ أفناه ؟ خواطر أدبية ذات طابع وعظي
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين