نحن هنا لا نأجج النار و إنما نحاول أن نوأد الفتنة فى مهدها …. بالبلدى نلحقها قبل ما تزيد… فعندما يغفل لاعب أيا كان اسمه أن يصافح مسئولين و خاصة أن كانوا مستضيفين فهذا خطأ لا يمكن اغفاله أو أن يمر مرور الكرام فلقد حللتم أهلا و نزلتم سهلا بكم فى بلدكم العربى التانى مصر أم الدنيا صاحبة الانجازات و التاريخ الذى من بين صفحاته مساعدة الثورة الجزائرية … فهل ينسى كلا مننا ما له و ما عليه …
و أن تسامحنا من قبل… ؟ فسنصفح اليوم و لكن ليس قبل أن نستقبل تفسيرا واضحا من قبل أولى الأمر … فلقد تعلمنا أنه عندما يخطئ من بالبيت يتدخل رب البيت …
ليس هذا على سبيل الغضب أو دربا من دروب الحماقة و أنما هذا أقل ما يوصف أنه بروتوكولات تعامل بين الكبار .

More Stories
ست سنوات من الغياب وأنا أبحث عن حضنك
أقرأ رسالتك فأشتاق أكثر
أميرتي